إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

World

اجتماع هيجسيث ونتنياهو يثير تساؤلات حول جولة جديدة من الحرب مع إيران

اجتماع هيجسيث ونتنياهو يثير تساؤلات حول جولة جديدة من الحرب مع إيران
World · ٢١:١٢:٥٦ - السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

أثار اللقاء الذي جمع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة "عوفدا" العسكرية، تساؤلات واسعة حول احتمالات اندلاع جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران، رغم عدم صدور أي قرار عسكري رسمي يحدد موعداً لاستئناف العمليات.

مباحثات حول التهديدات الإقليمية والشراكة

تناولت المباحثات التهديدات الإقليمية وآليات الشراكة بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي. وقد وجه هيجسيث الشكر لتل أبيب على استضافة آلاف الجنود، في وقت كشف فيه مسؤولون إسرائيليون أن الاجتماع ركز بشكل محدد على بحث الملف الإيراني، دون أن تصدر وزارة الدفاع الأمريكية أي تفاصيل رسمية حول مخرجات الزيارة.

مؤشرات سياسية وتصريحات ترامب

برزت مؤشرات سياسية تتعلق بالموقف الأمريكي، حيث أشار دونالد ترامب إلى عدم نيته شن هجوم ضد طهران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وفي تصريحات عبر منصة "تروث سوشيال"، أعرب ترامب عن دعمه الكامل لإعادة انتخاب نتنياهو، محذراً من أن واشنطن ستنهي المهمة ضد طهران في وقت قريب إذا لم تغير إيران مسارها، مشيراً إلى أن بلاده تملك القدرة على إدارة الملف دون الحاجة لمساعدة خارجية.

مواقف إسرائيلية ومسارات التصعيد

من جانبه، أكد بنيامين نتنياهو إجراء محادثات متكررة مع ترامب حول هدف إسقاط النظام الإيراني. وفي سياق متصل، أعلن نتنياهو عدم تأييده لتوجيه ضربة استباقية قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، وسط تباين في التقييمات بين بحث خطط لعمليات جديدة ونفي وجود مناقشات لاستئناف الحرب.

الاستعدادات العسكرية والتهديدات المتبادلة

كشفت تقارير عن إعداد الجيش الأمريكي خيارات عسكرية تستهدف منشآت طاقة ومواقع نووية، مع بحث إمكانية استخدام قنبلة "أم القنابل". وفي المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم سيقابل برد ساحق قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية، مؤكداً جاهزية المنظومات الدفاعية والصاروخية لحماية منشآت الطاقة والمصالح الإقليمية.

التحركات البحرية وجهود الوساطة

على الصعيد الميداني، رُصد تموضع حاملتي الطائرات "جورج واشنطن" و"جورج بوش" في بحر العرب، مع تحركات لأساطيل أمريكية أخرى في المنطقة. وبالتوازي مع هذه التحركات، برزت مقترحات للوساطة قدمتها باكستان وقطر تتيح زيارات تفتيشية لخبراء وكالة الطاقة الذرية مقابل عوائد مالية مجمدة لطهران، وسط استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية رغم صعوبة التوصل إلى اتفاق في ظل الظروف الراهنة.

شارك الخبر: