طالب الإعلامي أحمد موسى السلطات الفرنسية بضرورة إعادة المسلة المصرية الموجودة في فرنسا، معرباً عن قلقه من تعرضها للكسر أو التدمير نتيجة أعمال الشغب والمظاهرات التي تشهدها البلاد حالياً.
موجة عنف ونهب في المدن الفرنسية
وأشار موسى إلى أن فرنسا تمر بموجة من أعمال النهب والسرقة التي طالت محلات الماركات العالمية والملابس والساعات والهواتف المحمولة. وأوضح أن العنف امتد ليشمل مختلف المدن الفرنسية، حيث تعرضت واجهات المحال والزجاج لعمليات تكسير واسعة النطاق من قبل المواطنين.
مطالبات بنشر الجيش ومواجهة الفوضى
وأفاد موسى بوجود مطالبات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنشر الجيش في الشوارع لمواجهة ما وصفه بالجرائم المنظمة، والتي شملت إضرام الحرائق في السيارات والمنازل والمواقع التاريخية، حيث طالت الحرائق مبنى تاريخياً يعود عمره إلى 143 عاماً. كما أشار إلى القبض على ألفي مواطن من المشاركين في أعمال الشغب بالتزامن مع اجتماع الرئيس الفرنسي لمناقشة الأزمة.
انتقادات للأوضاع في أوروبا
وانتقد موسى المشاهد المتداولة في فرنسا، واصفاً إياها بالمؤلمة في بلد يُعرف بالحريات والديمقراطية، لافتاً إلى أن حالة الفوضى امتدت لتشمل إيطاليا وألمانيا ودولاً أوروبية أخرى. وشدد على أن الأمن والأمان هما الركيزة الأساسية لأي بلد، مشيراً إلى إعلان الرئيس الفرنسي مواجهة الفوضى والتأكيد على عدم وجود مكان للعنف في فرنسا.



