شهدت المملكة العربية السعودية تصعيداً في الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، حيث استهدف هجوم مطار الدمام شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين. كما تعرض حقل الشيبة النفطي لضربة أدت إلى مقتل عاملين في الموقع.
تحركات دولية وتداعيات أمنية
على الصعيد الدولي، أمرت الولايات المتحدة موظفي سفارتها غير الأساسيين بمغادرة الرياض. وفي سياق متصل، زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المملكة تضامناً معها، بينما أعلنت بريطانيا عن نشر مقاتلات لدعم الدفاعات السعودية ضد الجماعة الحوثية.
نفي سعودي لمزاعم استهداف القبائل
من جانبه، نفى المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، المزاعم التي أطلقها المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، بشأن تهديد السعودية باستهداف القبائل اليمنية. ووصف المالكي هذه الادعاءات بأنها باطلة ولا أساس لها من الصحة، تهدف إلى تضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا.
تصعيد ميداني واستهداف منشآت الطاقة
أكد الحوثيون استمرار عملياتهم باتجاه العمق السعودي، في حين تعرضت منشآت حيوية لهجمات سابقة، منها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومقر شركة أرامكو الذي شهد حريقاً محدوداً نتيجة ضربة تعرض لها مؤخراً. وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تأثير الصراع على أسعار النفط واستقرار المنطقة.


