استعرض اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال فعاليات منتدى مصر، محاور الاستراتيجية الحديثة للوزارة الرامية إلى دعم وتحديث منظومة العمل الشرطي، وذلك لمواجهة الأشكال المتطورة من الجرائم.
تطوير المنشآت والقدرات الشرطية
ارتكز المحور الأول للاستراتيجية على الاستمرار في تطوير المنشآت والقدرات الشرطية في مختلف القطاعات، وتزويدها بأحدث التكنولوجيات المتاحة للإمكانيات الوطنية، بهدف مجاراة التطور في الأساليب الإجرامية والتصدي لعمليات النقل والتهريب بشتى صورها.
منظومة أمنية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي
تضمن المحور الثاني استحداث منظومة أمنية متكاملة تعتمد على النهج العلمي والتطور التكنولوجي، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي، بهدف الاستقراء والتنبؤ المبكر بمختلف أنواع الجرائم وتحليل أنماطها، مما يمهد لوضع الخطط والآليات الميدانية المناسبة للتعامل معها بفاعلية.
ربط غرف العمليات بالمحافظات بالمركز الرئيسي
تم تحديث وتطوير كافة غرف العمليات الأمنية في جميع المحافظات وربطها بمركز العمليات الأمني الرئيسي المدعم بأحدث وسائل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ليتولى عمليات المتابعة والقيادة وتجميع البيانات لحظياً. كما يقوم مركز الدراسات الأمنية بتحليل أنماط الجريمة ووضع التوصيات الأمنية المناسبة، ورسم خرائط أمنية متكاملة تغطي الواقع الميداني بكافة المحافظات لضمان اتخاذ الإجراءات الاحترازية والاستباقية.
أمن الوطن والمواطن وتحديات الإقليم
تناولت جلسة أمن الوطن والمواطن بمنتدى مصر الجهود المبذولة لتطوير منظومة الأمن والاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين، وآليات عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ ومركز تنسيق الدفاع عن الدولة، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية والدولية وأبعاد السياسة الخارجية المصرية في ظل المتغيرات العالمية.


