تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أكثر من أربعة أشهر، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتزايد التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وشهدت المعاملات الفورية انخفاض الذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى 4016.27 دولارًا للأوقية، بعد أن لامس المعدن النفيس أدنى مستوياته منذ شهر يوليو الماضي.
تأثير أسعار الطاقة والسياسة النقدية
سجل المعدن الأصفر تراجعًا بنسبة 3.5% منذ بداية الأسبوع، في حين انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.7% لتستقر عند 4030.40 دولارًا للأوقية. ويتزامن هذا الهبوط مع ارتفاع أسعار النفط بنحو 4% لتصل إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، نتيجة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة بسبب الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.
ويساهم ارتفاع تكاليف الطاقة في تعزيز احتمالات استمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا. وتترقب الأسواق اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، وهي المقياس المفضل للبنك لقياس التضخم.
توقعات أسعار المعادن الأخرى
في سياق متصل، خفّض محللو بنك إتش إس بي سي توقعاتهم لأسعار البلاتين والبلاديوم لهذا العام نتيجة تغير أساسيات السوق وعمليات التسييل. كما شهدت المعادن الأخرى تراجعًا، حيث انخفضت الفضة بنسبة 1% لتصل إلى 53.98 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.1% ليصل إلى 1568.58 دولارًا، بينما استقر البلاديوم عند 1054.50 دولارًا للأوقية.



