تعد أذكار الصباح من السنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تساهم في تقريب العبد من ربه ورفع درجاته، كما تعمل على تحصين المسلم وحفظه من شياطين الإنس والجن، وتعتبر من أسباب سعة الرزق.
وقت أذكار الصباح والمساء
يبدأ وقت الصباح من منتصف الليل وحتى الزوال، ويعد الوقت الأفضل لقراءة أذكار الصباح هو من بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس، مع جواز قراءتها بعد الشروق لأن وقتها ينتهي بزوال الشمس.
أما وقت المساء فيبدأ من زوال الشمس حتى نهاية النصف الأول من الليل، وأفضل وقت لقراءة أذكار المساء يكون من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.
أهم أذكار الصباح الواردة
تشمل الأذكار قراءة آية الكرسي، ومن قالها حين يصبح أجير من الجن حتى يمسى، ومن قالها حين يمسى أجير من الجن حتى يصبح. كما تشمل قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، فمن قرأها حين يصبح وحين يمسى كفته من كل شيء.
ومن الأذكار أيضًا: "أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر".
كما ورد "سيد الاستغفار": "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، ومن قاله موقناً به حين يمسى ومات من ليلته دخل الجنة، وكذلك حين يصبح.
أدعية متنوعة للتحصين والرزق
تتضمن الأذكار دعاء: "رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً"، ومن قاله حين يصبح وحين يمسى كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة. وأيضاً: "اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحده لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك"، ومن قالها أعتقه الله من النار.
ومن الأدعية المستحبة: "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"، فمن قالها كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة، وقول: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"، فمن قالها لم يضره من الله شيء.



