أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، استمرار جهود الدولة لتطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج المحلي من المحاصيل الاستراتيجية. وتعتمد هذه الجهود على التوسع في إنتاج التقاوي المحسنة، وتطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، وتحفيز المزارعين لزيادة الإنتاج بما يدعم الأمن الغذائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد.
تعزيز الشراكة وتطوير منظومة التقاوي
تعمل الوزارة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجال إنتاج التقاوي، حيث تم إنشاء شركة التحالف العربي لإنتاج تقاوي البطاطس، وتأسيس شركة أركو لاستنباط وتسويق الهجن المحلية، مما يساهم في تطوير منظومة التقاوي المعتمدة وتلبية احتياجات المزارعين.
تحسين الإنتاجية وترشيد استهلاك المياه
تشمل خطط الوزارة التوسع في الممارسات الزراعية التي تستهدف ترشيد استهلاك المياه وتحسين الإنتاجية، مثل الزراعة على المصاطب، والتسوية بالليزر، وإضافة الجبس الزراعي، والحرث تحت التربة، واستخدام الميكنة الحديثة. وارتفعت المساحات المطبق بها هذه الممارسات من 836 ألف فدان عام 2014 إلى 2.4 مليون فدان عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 3.4 مليون فدان بحلول عام 2030.
تطوير الميكنة الزراعية ودعم المزارعين
شهدت أعداد الآلات والمعدات الزراعية ارتفاعاً من 3500 آلة عام 2024 إلى 4000 آلة عام 2026، وتستهدف الوزارة الوصول إلى 5000 آلة بحلول عام 2030. كما تسعى الدولة لزيادة العائد الاقتصادي للمزارعين عبر رفع أسعار توريد المحاصيل الاستراتيجية، حيث ارتفع سعر توريد أردب القمح من 420 جنيهاً عام 2014 إلى 2500 جنيه عام 2026، كما ارتفع سعر طن بنجر السكر من 275 جنيهاً إلى 2000 جنيه، وطن قصب السكر من 400 جنيه إلى 2500 جنيه خلال الفترة ذاتها.
نمو إنتاج المحاصيل الاستراتيجية
أظهرت مؤشرات الإنتاج ارتفاع إنتاج القمح من 8.7 مليون طن عام 2014 إلى 11 مليون طن عام 2026، مع استهداف الوصول إلى 12.5 مليون طن بحلول عام 2030. كما ارتفع إنتاج بنجر السكر من 11 مليون طن إلى 17 مليون طن، والبطاطس من 4.6 مليون طن إلى 10 ملايين طن، والبصل من 2.3 مليون طن إلى 4.6 ملايين طن، بالإضافة إلى زيادة إنتاج محاصيل الفول وفول الصويا والسمسم والفول السوداني والطماطم.


