أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة تولي اهتماماً بالغاً بتحديث البنية التحتية المائية، مشيراً إلى أن تكلفة مشروعات التطوير في ترع الإسماعيلية والسويس وبورسعيد بلغت نحو مليار جنيه.
استخدام التكنولوجيات الحديثة
أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على التوسع في استخدام التكنولوجيات الحديثة مثل القياس اللحظي، والذكاء الاصطناعي، ومفهوم التوأمة الرقمية، بهدف رفع كفاءة إدارة الموارد المائية.
رقمنة المساقي وتفعيل دور المزارعين
كشف سويلم عن نجاح المرحلة الأولى من مشروع حصر ورقمنة قرابة 22 ألف مسقى، والتي وصلت أطوالها إلى 17 ألف كيلومتر. كما أشار إلى تأسيس نحو 6400 رابطة لمستخدمي المياه لتعزيز دور المزارعين ومشاركتهم الفعالة في عملية الإدارة.
الحماية من السيول وتآكل الشواطئ
أعلن الوزير عن تنفيذ ما يقرب من 1650 منشأة للحماية من مخاطر السيول، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات مخصصة لحماية الشواطئ والمناطق الساحلية للوقاية من مخاطر التآكل والغمر المائي.
إعادة تدوير المياه ودعم التوسع الزراعي
بين الوزير أن محطات معالجة مياه الصرف الزراعي العملاقة، ومن أبرزها محطات بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، توفر سنوياً نحو 4.8 مليار متر مكعب من المياه المعالجة، مما يدعم خطط التوسع الزراعي. وشدد على أن ضمان الأمن المائي والغذائي يرتبط بتطوير البنية الأساسية، والتوسع في الحلول التكنولوجية، وإعادة تدوير المياه، وتعزيز آليات التكيف مع التغيرات المناخية لضمان استدامة الموارد.

