نفذ سلاح الجو الإسرائيلي طلعة جوية بعيدة المدى شملت عشرات المقاتلات وطائرات التزود بالوقود، حيث اقتربت الطائرات من الحدود الإيرانية في مناورة تحاكي مسار هجوم محتمل، قبل أن تعود أدراجها دون دخول الأراضي الإيرانية.
تفاصيل المناورة العسكرية
امتدت الطلعة الجوية لمسافة تتجاوز 800 ميل من إسرائيل، عابرة الأجواء السورية والعراقية، وانتهت بالانعطاف والعودة عند الاقتراب من الحدود الإيرانية. وقد تم إبلاغ واشنطن مسبقًا بهذه المناورة، حيث قُدمت كتدريب عسكري واستعراض للقوة يهدف إلى ردع طهران عن مهاجمة إسرائيل، خاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.
توقيت حساس وتقديرات أمنية
تزامنت هذه التحركات مع زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل ولقائه بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية، رغم عدم وجود ارتباط مباشر مؤكد بين الزيارة والمناورة. وتشير تقديرات بعض المصادر الأمريكية إلى احتمالية أن تكون إسرائيل قد راهنت على رد فعل إيراني قد يوفر مبررًا لشن هجوم عسكري، رغم عدم وجود دليل قاطع يثبت أن الاستدراج كان الهدف الفعلي.
تصعيد في الخطاب السياسي
وفي سياق متصل، أكد بنيامين نتنياهو خلال حفل تخرج ضباط بالجيش الإسرائيلي أن إسقاط النظام الإيراني هو السبيل لإنهاء التهديدات، موجهًا التعليمات للجيش والموساد والأجهزة الأمنية بذلك. وتأتي هذه التصريحات وسط مخاوف من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات العسكرية إلى إشعال مواجهة جديدة في المنطقة.


