سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حشد دعم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك للضغط على إدارة ترامب من أجل إلغاء قيود مفروضة على توريد الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
قيود استخباراتية وعسكرية
أشار زيلينسكي خلال اجتماع افتراضي مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، بقيادة السيناتور الجمهوري توم تيليس والديمقراطي ريتشارد بلومنتال، إلى وجود مشكلات تواجه أوكرانيا منذ اجتماع ميامي. وأوضح أن أنظمة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك، وأنظمة ستارشيلد العسكرية الأمريكية، لا تزال تخضع لقيود جزئية، مما يعيق قدرة أوكرانيا على إسقاط الطائرات المسيرة الروسية.
وأفاد الرئيس الأوكراني بأن بلاده لم تتلقَّ تحذيرات مبكرة من الولايات المتحدة بشأن هجمات بصواريخ باليستية روسية في ثلاث مناسبات خلال الأسبوع الماضي، معتبراً ذلك مؤشراً على تقييد تبادل المعلومات الاستخباراتية دون تقديم تفسير واضح من واشنطن.
أزمة الصواريخ والدعم الدفاعي
كشف زيلينسكي عن وجود عقبات تتعلق بالدعم العسكري، حيث ذكر أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لا يوافق على تسليم صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت وصواريخ AIM-9x المخصصة لنظام الدفاع الجوي NASAMS، رغم سداد دول حلف الناتو ثمنها بالفعل. وأكد أن أوكرانيا لم يتبقَّ لديها تقريباً أي صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت من الشركاء الأمريكيين.
ويرى الجانب الأوكراني أن هذه القيود فُرضت سراً في محاولة للضغط على كييف لقبول اتفاق لإنهاء الحرب يتضمن تقديم تنازلات لروسيا، وهو ما نفاه ترامب والمسؤولون في البيت الأبيض، الذين أوضحوا أن الولايات المتحدة تظل شريكاً قوياً يوفر الذخيرة والمعلومات.



