أكد هيكتور أورتيجا، القائم بأعمال سفير المكسيك بالقاهرة، أن أسابيع الثقافة الإيبرو أمريكية تمثل فرصة هامة لتعريف الشعب المصري بالعادات والتقاليد الثقافية التي تميز دول أمريكا اللاتينية وشبه الجزيرة الإيبيرية، مشيرًا إلى أنها تبرز التنوع الذي تتمتع به كل دولة رغم وجود قواسم مشتركة تجمع بينها.
تعزيز التواصل عبر الفنون والموسيقى
أوضح أورتيجا أن الهدف الرئيسي من فعاليات الدورة الرابعة عشرة من أسبوع الثقافة الإيبرو أمريكية هو تسليط الضوء على الثقافات المختلفة للدول المشاركة، وتعريف الجمهور المصري بتراثها الفني والاجتماعي. وأضاف أن اشتراك بعض الدول في اللغة أو بعض العادات لا يلغي الخصوصية الثقافية لكل منها، مؤكدًا أن الموسيقى والرقص والفنون الشعبية تعد عناصر أساسية للتواصل بين الشعوب.
الطعام كجسر بين الثقافات
أشار القائم بأعمال السفير المكسيكي إلى أن الطعام يمثل أحد الجسور التي تقرب بين الثقافات، حيث تحمل الأكلات الشعبية ملامح من تاريخ الشعوب وهويتها. واستشهد بطبق الكشري المصري وطبق السيفيتشي البيروفي كأمثلة على كيفية فتح التواصل بين الشعوب واكتشاف أوجه التشابه والاختلاف من خلال المأكولات التقليدية.
مشاركة 16 دولة في الفعاليات
تستضيف القاهرة والإسكندرية الدورة الرابعة عشرة من أسبوع الثقافة الإيبرو أمريكية في الفترة من 19 أكتوبر إلى 26 نوفمبر، بمشاركة 16 دولة تشمل الأرجنتين، بوليفيا، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، كوبا، الإكوادور، إسبانيا، غواتيمالا، المكسيك، بنما، بيرو، البرتغال، جمهورية الدومينيكان، الأوروغواي، وفنزويلا.
البرنامج الثقافي والمواقع المستضيفة
يتضمن البرنامج عروضًا سينمائية وموسيقية ومعارض ولقاءات ثقافية وأكاديمية. ويُقام المعرض الإيبرو أمريكي للتراث الثقافي غير المادي في المعهد الثقافي الإسباني بالقاهرة ثربانتس، قبل انتقاله إلى مكتبة الإسكندرية في 4 نوفمبر المقبل. كما يشمل البرنامج عروضًا موسيقية لعازفي الجيتار ألدو رودريغيث وعلي خطاب، ومشاركات للمؤرخ كارلوس مالامود.
تستمر العروض السينمائية في القاهرة حتى 3 نوفمبر بمعهد ثربانتس، بينما تستضيف مؤسسة آنا ليند بالإسكندرية العروض من 4 إلى 26 نوفمبر، وتكون الدخول مجانيًا وفقًا للسعة الاستيعابية للقاعات، مع توفير ترجمة للأفلام باللغتين العربية أو الإنجليزية.



