شهد معبد أبوسمبل بجنوب أسوان توافد آلاف السائحين والزائرين في طوابير طويلة لمتابعة ظاهرة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني. ويعكس هذا المشهد الإقبال السياحي الملحوظ على المدينة الأثرية لمشاهدة هذا الحدث الفلكي النادر.
زخم سياحي وتوافد من جنسيات مختلفة
امتدت الطوابير أمام بوابات الدخول منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث حرص الزوار من جنسيات متعددة على التواجد لمتابعة لحظة تعامد الشمس داخل قدس الأقداس وتوثيق الحدث بالصور التذكارية. وشهدت المنطقة المحيطة بالمعبد حالة من الزخم الكبير بالتزامن مع هذه الفعالية الأثرية التي تحظى باهتمام عالمي وتعد من أبرز فعاليات محافظة أسوان.
أعداد الزوار وتفاصيل الظاهرة
بدأت أعداد السائحين بنحو ألفي زائر منذ فتح باب المعبد في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، لتصل لاحقًا إلى أكثر من 6 آلاف سائح من مختلف الجنسيات الأجنبية، مع حرص خاص من السياح اليابانيين على التواجد في الصفوف الأولى أمام قدس الأقداس.
تتكرر ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني مرتين سنويًا، وتحديدًا في يومي 22 أكتوبر و22 فبراير، في مشهد يبرز براعة المصري القديم في علوم الفلك والهندسة، ويجذب محبي الحضارة المصرية من مختلف أنحاء العالم.



