إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب وبوتين: صفقات اقتصادية ومواقف متباينة تجاه حرب أوكرانيا

ترامب وبوتين: صفقات اقتصادية ومواقف متباينة تجاه حرب أوكرانيا
عالم · ٢٣:١٨:٢٢ - الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

تشهد العلاقات بين واشنطن وموسكو تحولات لافتة في ظل المساعي الأمريكية لإنهاء الصراع في أوكرانيا عبر بوابة الصفقات الاقتصادية. وبينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الوصول لاتفاق سريع يحقق مكاسب اقتصادية ويوقف نزيف الدماء، يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرى في هذه التحركات انتصاراً لاستراتيجية الكرملين.

تحركات اقتصادية وإعفاءات من العقوبات

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعفاء روسيا من مجموعة إضافية من العقوبات المتعلقة بمبيعات الوقود الأحفوري، وذلك قبل أيام قليلة من موعد دخول هذه العقوبات حيز التنفيذ بموجب قانون وقعه الشهر الماضي. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، لكنها تمنح موسكو مكسباً اقتصادياً كبيراً.

وفي سياق متصل، تضمنت المباحثات بين مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، والقيادة الروسية في سانت بطرسبرغ مناقشة مشاريع متنوعة تشمل قطاع الطاقة ومراكز البيانات، بالإضافة إلى إمكانية زيادة صادرات الأسمدة الروسية إلى الولايات المتحدة.

تباين الرؤى بين واشنطن وموسكو

تظهر فجوة في التوجهات بين الإدارتين الأمريكية والروسية؛ فبينما تركز واشنطن على تقديم حوافز اقتصادية ومقترحات سلام تشمل ضمانات أمنية لكييف، يصر الكرملين على مواقفه المتشددة، بما في ذلك السيطرة على منطقة دونباس والمشاركة في صياغة الترتيبات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا.

وقد أثارت بعض المقترحات الأمريكية، مثل دعوة ترامب لتغيير القيادة الأوكرانية ووقف الهجمات بالمسيرات على مصافي النفط الروسية، ردود فعل تتماشى مع تطلعات موسكو، مما يعزز من قدرة الكرملين على استغلال الملفات الاقتصادية لتوجيه السياسة الأمريكية.

ملفات إنسانية وتبادل أسرى

في إطار المناخ السياسي الحالي، أطلق الرئيس بوتين سراح المواطن الأمريكي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاماً، والذي كان محتجزاً في روسيا منذ عام 2022 إبان بدء الغزو الروسي لأوكرانيا. واعتبرت الإدارة الأمريكية هذه الخطوة دليلاً على براعة ترامب في إدارة الصفقات وتراجعاً في حدة التوتر بين الجانبين.

شارك الخبر: