إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

المصممة المصرية فاطمة مصطفى تفوز بجائزة المواهب في باريس

المصممة المصرية فاطمة مصطفى تفوز بجائزة المواهب في باريس
فن · ٢٣:٢٩:٤١ - الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

حققت مصممة المجوهرات المصرية فاطمة مصطفى إنجازًا جديدًا بفوزها بجائزة المواهب في فئة الإكسسوارات ضمن جوائز عالم الموضة العربي لعام 2026 التي أقيمت في باريس. ويمثل هذا التكريم محطة هامة في مسيرة المصممة التي بدأت نشاطها المهني في عام 2017 عبر تأسيس علامتها التجارية الخاصة.

دمج الفنون التشكيلية بالتطريز اليدوي

تعتمد فاطمة مصطفى في تصاميمها على خلفيتها الفنية في الرسم الزيتي التي درستها بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، حيث تدمج بين الألوان والتكوين والملمس المستوحى من الطبيعة. وتتميز أعمالها بابتكار لغة بصرية خاصة تجمع بين التقنيات اليدوية التقليدية وتصميم المجوهرات المعاصر، عبر إدخال خيوط التطريز كعنصر أساسي في بناء القطعة وتحديد هويتها، وليس مجرد عنصر زخرفي.

وتستخدم مصطفى في تنفيذ قطعها مزيجًا من الذهب والفضة والخيوط المطرّزة، حيث يمنح المعدن المجوهرات بنيتها الأساسية، بينما تضفي الخيوط الألوان والملمس والليونة، مما يجعل الخيط خامة تحمل قيمة جمالية توازي دور الأحجار الكريمة في التصاميم.

استلهام الطبيعة والتراث المصري

تستمد المصممة إلهامها من التراث الفني والطبيعة المصرية، حيث تحول المشاهد الطبيعية والألوان والضوء إلى تكوينات فنية معاصرة دون الاكتفاء باستنساخ الزخارف التقليدية حرفيًا. ومن أبرز مجموعاتها مجموعة Water Lilies التي استلهمت أجوائها من لوحات الفنان الفرنسي كلود مونيه، حيث دمجت بين الخيوط اليدوية ولآلئ المياه العذبة والفضة المطلية بالذهب.

كما سبق لها التعاون مع العلامة الإيطالية ماكس آند كو لتطوير مجموعة إلهام المستوحاة من المناظر الطبيعية والحياة البرية في مصر، وهي المجموعة الوحيدة التي حملت طابع الهوية الثقافية المصرية ضمن ذلك التعاون.

ارتباط التصاميم بالقضايا الإنسانية

ارتبطت بعض أعمال مصطفى بأحداث عالمية، حيث صممت في عام 2021 قطعة عُرفت باسم دبوس فلسطين تزامناً مع أحداث حي الشيخ جراح في القدس، وقد لاقت هذه القطعة انتشاراً واسعاً، خاصة بعد ظهور عارضة الأزياء بيلا حديد وهي ترتديها للتعبير عن دعمها للقضية الفلسطينية.

ولا تقتصر تجربة فاطمة مصطفى على المجوهرات القابلة للارتداء فقط، بل تمتد لتشمل أعمالاً فنية تجمع بين المعدن والتطريز والمناظر الطبيعية، مثل كرسي اجلس معي في العشب، في محاولة لاستكشاف الحدود بين القطعة الفنية والعمل الذي يمكن تأمله.

شارك الخبر: