قررت وزارة الخارجية الأمريكية تقليص عدد الموظفين في أربع سفارات تابعة لها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب تلقيها معلومات استخباراتية تشير إلى تصعيد إيراني يستهدف أفراداً أمريكيين داخل المنطقة وخارجها.
تحذيرات استخباراتية من تهديدات إيرانية
أوضح مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جاي كلايتون، في مذكرة وجهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أن الفرق العاملة معه تلقت معلومات تفيد بزيادة كبيرة في المساعي الإيرانية لاستهداف مواطنين أمريكيين. وأشار كلايتون إلى أن عمليات التخطيط القاتلة التي تقوم بها إيران وصلت إلى مراحل متقدمة في الشرق الأوسط وفي دول أخرى.
إجراءات دبلوماسية وتغييرات في العمليات
وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن التهديدات الصادرة عن إيران وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن ترتبط مباشرة بالتغييرات التي ستطرأ على أعداد الموظفين في السفارات. وستخضع السفارات الأربع المعنية لوضع العمليات المقيدة، وهو إجراء يؤدي إلى تقليص عدد الموظفين مع بقاء السفارات مفتوحة للعمل.
تطورات سياسية في المنطقة
تأتي هذه الخطوة في وقت تلوح فيه احتمالات شن ضربات جديدة ضد إيران، وسط تلميحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ذلك بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.



