إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بالضفة الغربية

تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بالضفة الغربية
عالم · ٠٠:٤٣:٤١ - الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦

شهدت الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، حيث سجلت الإحصائيات تنفيذ أكثر من 6100 هجوم منذ تولي ائتلاف بنيامين نتنياهو السلطة في عام 2022. وتزامنت هذه الموجة من العنف مع موسم حصاد الزيتون، الذي يمثل ركيزة اقتصادية أساسية للعائلات الفلسطينية.

تداعيات العنف والتهجير القسري

أدت أعمال العنف الممارسة من قبل المستوطنين، إلى جانب القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الأراضي، إلى تهجير أكثر من 6500 فلسطيني. كما تسببت هذه الاعتداءات في تهجير 132 تجمعاً سكانياً فلسطينياً في الضفة الغربية، سواء بشكل كلي أو جزئي.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن اعتداءات المستوطنين في عام 2026 تتجه نحو تسجيل أعلى مستوياتها منذ عقدين، حيث وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وقوع أكثر من 1600 هجوم خلال هذا العام وحده، استهدفت السكان والممتلكات والأراضي الزراعية.

استهداف موسم حصاد الزيتون

تتزايد حدة الاعتداءات عادة خلال موسم قطف الزيتون، حيث بات النشاط الزراعي هدفاً مباشراً للمستوطنين، مما يهدد قدرة الفلسطينيين على جني محاصيلهم. وفي سياق متصل، وثق مسؤولون فلسطينيون 34 هجوماً نفذها مستوطنون في يوم واحد، توزعت بين 15 هجوماً في محافظة رام الله و13 هجوماً في محافظة نابلس، مما أسفر عن إصابة 19 فلسطينياً وتخريب مركبات وأشجار.

اعتداء على صحفية أمريكية

تعرضت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، العاملة لدى صحيفة واشنطن بوست، لاعتداء جسدي عنيف قرب قرية أبو فلاح. وأفادت ليفين بأن مجموعة من المستوطنين هاجمتها بشكل مفاجئ وأسقطتها أرضاً واستمروا في ضربها وركلها لمدة عشر دقائق، مما أدى إلى تحطيم كاميرتها وتمزيق حقيبتها.

وأصيبت ليفين بكسر في أحد الأضلاع وجروح قطعية عميقة في اليد وتمزقات في الساق، وهي تتلقى العلاج في مستشفى برام الله وتنتظر إجراء عملية جراحية. من جانبه، أعرب مات موراي، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة واشنطن بوست، عن غضبه تجاه الهجوم غير المبرر على صحفية كانت ترتدي سترة واقية تحمل كلمة «صحافة».

غياب المساءلة القانونية

رغم إدانة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للعنف وإعلان الجيش الإسرائيلي فحص ملابسات الحوادث، إلا أن تقارير حقوقية تشير إلى مناخ يسمح بالإفلات من العقاب. وكشفت دراسة لمنظمة «يش دين» أن 94% من القضايا المتعلقة بانتهاكات الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بين عامي 2005 و2024 أُغلقت دون توجيه أي اتهامات.

شارك الخبر: