إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الإفتاء: صناديق الحظ مقامرة محرمة واللايكات الوهمية غش وأكل للمال بالباطل

الإفتاء: صناديق الحظ مقامرة محرمة واللايكات الوهمية غش وأكل للمال بالباطل
شئون دينيه · ١١:٤٣:٥٤ - الأربعاء، ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاشتراك في مسابقة صناديق الحظ بهدف تحقيق المكسب السريع يُعد مخاطرة ومراهنة تندرج تحت المقامرة المحرمة شرعًا، مستندة إلى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90].

صناديق الحظ مراهنة على المجهول

أوضحت الدار أن آلية صناديق الحظ تقوم على اختيار رقم أو صندوق قد يحتوي على قيمة ومنفعة، أو يكون فارغًا فتخسر المال المدفوع، وهذا يعني أن المشترك لا يدري هل يحصل على عوض ما دفع أم يخسره، وهو عين الميسر المحرم.

اللايكات الوهمية غش محرم

في سياق متصل، حكمت دار الإفتاء بأن وضع "اللايكات" بشكلٍ وهميٍ للترويج وخداع المشاركين على مواقع التواصل الاجتماعي محرم شرعًا، لكونه من الغش الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» رواه مسلم، وفيه أكل لأموال الناس بالباطل لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ [البقرة: 188].

دعوة لدراسة ظواهر السوشيال ميديا

دعت الدار إلى تكثيف الجهود البحثية والتوعوية لمواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة الجهات والمراكز البحثية المتخصصة برصد الظواهر الطارئة على المنصات الرقمية وتحليل أسبابها وآثارها السلبية على الهوية الثقافية والتوازن المجتمعي ومنظومة القيم.

ترجمة الأبحاث إلى تشريعات ومبادرات

شددت دار الإفتاء على أهمية ترجمة نتائج الدراسات إلى مبادرات توعوية وتشريعات قانونية تضبط المجال الرقمي، وتحقق الاستفادة المثلى من الثورة الرقمية في دعم مسارات التنمية وبناء شخصية إيجابية نافعة.

مسؤولية صناع المحتوى والأسرة

أكدت الدار ضرورة اضطلاع صناع المحتوى بمسؤوليتهم في إنتاج مواد توعوية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور بلغة عصرية مناسبة، تسهم في الحد من المخاطر الفكرية والنفسية والسلوكية، وغرس القيم النبيلة وتعزيز السلوك المنضبط. كما دعت إلى تزامن هذا الدور مع دعم دور الأسرة في المتابعة والرقابة الواعية لاستخدام الأبناء للمنصات الرقمية.

شارك الخبر: