استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي خدمات برنامج تنمية الطفولة المبكرة في حي الأسمرات، خلال زيارة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، للحضانة الجديدة بمجمع الخدمات المتكاملة التابع للوزارة. تأتي الزيارة في إطار جهود الوزارة لدعم الأطفال والأسر، وتطوير الخدمات التعليمية والتربوية، واكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية لدى النشء.
9 حضانات تخدم أطفال الأسمرات
رافق نائبة الوزيرة خلال الزيارة الدكتورة دينا عبد الوهاب، استشاري الوزارة للطفولة المبكرة، والدكتورة منال عبد الفضيل، القائم بأعمال مدير برنامج تنمية الطفولة المبكرة. تفقدت صاروفيم الحضانة الجديدة التي تأتي ضمن 9 حضانات لخدمة أهالي منطقة الأسمرات، وتضم 75 طفلًا وطفلة، وتقدم لهم أنشطة تعليمية وتربوية تستهدف تنمية مهاراتهم وقدراتهم، إلى جانب تنظيم معسكرات تأهيلية لإعداد الأطفال للالتحاق بالمدرسة.
تابعت نائبة الوزيرة الأنشطة المقدمة للأطفال، ومنها الرسم والتلوين الحر، للتعرف على دورها في تنمية المهارات والقدرات الإبداعية، كما تحاورت مع الميسرات بشأن أساليب العمل داخل الحضانة والأنشطة المقدمة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة ومحفزة على التعلم والنمو. شملت الزيارة كذلك تفقد حضانة بمنطقة عزبة خير الله، في إطار متابعة الخدمات المقدمة للأطفال والتعرف على آليات تطويرها والارتقاء بجودتها.
أطفال الأسمرات يحصدون المركز الثالث في تصفيات «أنا موهوب»
تابعت صاروفيم تدريبات الأطفال المشاركين في مبادرة الوزارة «أنا موهوب» بمنطقة الأسمرات، بعد حصولهم على المركز الثالث في تصفيات المرحلة الأولى للمبادرة، التي تستهدف اكتشاف مواهب الأطفال ودعم قدراتهم وتنمية مهاراتهم. أشارت نائبة الوزيرة إلى أن المبادرة تستهدف الأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا، ونجحت في تنفيذ برامج لتنمية مواهب نحو 1050 طفلًا من الملتحقين بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمل الأطفال في محافظات القاهرة والغربية ومطروح والمنيا. كما نفذت المبادرة برامج للتوعية والتمكين الاقتصادي استفاد منها 1000 من أولياء الأمور، بما يعزز دور الأسرة في دعم الأطفال وتنمية قدراتهم.
مرجريت صاروفيم: تنمية الطفولة المبكرة منظومة متكاملة
أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم أن تنمية الطفولة المبكرة تمثل منظومة متكاملة لا تقتصر على تقديم الخدمات التعليمية والتربوية، بل تمتد لتشمل الرعاية المتكاملة وتنمية المهارات والقدرات، وتعزيز مشاركة الأسرة في مختلف مراحل نمو الطفل، بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل. أوضحت أن الحصر الوطني الشامل للحضانات يستهدف وضع سياسات علمية ودقيقة لزيادة معدلات الالتحاق وتطوير مستوى الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن تأهيل الكوادر وتدريب الميسرات يمثلان آلية أساسية للارتقاء بجودة خدمات التعليم المبكر.
شددت على أهمية وضع معايير جودة لتقييم العاملين في قطاع الحضانات وتأهيلهم، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن تكامل الأدوار واستدامة الخدمات. أضافت أن المتابعة المستمرة لآليات التنفيذ وقياس نتائج البرامج ومدى انعكاسها على نمو الأطفال وتطور مهاراتهم، من شأنهما الإسهام في تطوير التدخلات وتحسين كفاءة الخدمات، وتحقيق أثر ملموس ومستدام في حياة الأطفال وأسرهم.



