أكد الكاتب الصحفي محمد عبدالله أن المؤشرات الاقتصادية المتدهورة في إيران، من ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الأوضاع المعيشية، لا تعني نجاح الضغوط الأمريكية في إجبار طهران على تغيير سلوكها، مشيرًا إلى استمرار تشدد الموقف الإيراني رغم تداعيات الحصار.
الضغوط الاقتصادية وتأثيرها المحدود
أوضح عبدالله، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية" مع الإعلامي رعد عبد المجيد، أن الضغوط الاقتصادية الأمريكية تبدو محدودة التأثير في تغيير سلوك التيارات المتشددة داخل إيران، لا سيما الحرس الثوري، معتبرًا أنها لم تؤدِ إلى وقف التصعيد المرتبط بحركة ناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز.
ورقة ضغط مؤثرة في أسواق الطاقة
أشار الكاتب الصحفي إلى أن الحرس الثوري الإيراني يعتبر الضغط على حركة الملاحة في مضيق هرمز ورقة مؤثرة في مواجهة واشنطن، موضحًا أن ارتفاع أسعار النفط، التي اقتربت من 116 دولارًا للبرميل، يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن تتركه التوترات في أسواق الطاقة العالمية.
تصعيد محتمل قبل الانتخابات الأمريكية
لفت عبدالله إلى أن طهران قد تكثف استخدام هذه الورقة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقررة في 3 نوفمبر 2026، بهدف زيادة الضغوط على إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة، بما قد ينعكس على المزاج الانتخابي للناخبين الأمريكيين.



