استعرض الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أبرز التحديات التي واجهتها الدولة المصرية قبل عام 2014، مستعرضًا تجربة شخصية لوالده الراحل الذي تعرض لسرقة سيارته من أحد الشوارع الرئيسية، إلى جانب أربعة من زملائه تعرضوا للواقعة ذاتها خلال فترة الاضطرابات والتوترات التي شهدتها البلاد آنذاك.
أزمات البنية التحتية والخدمات
أشار مدبولي إلى أن مصر واجهت في تلك الفترة تحديات كبيرة في قطاعات البنية التحتية والخدمات، شملت تهالك المرافق، وازدحام الطرق، والضغط الشديد على المدارس والمستشفيات، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بشبكة الكهرباء.
ستة أيام من النقاشات التنموية
انطلقت صباح اليوم فعاليات الجلسة الختامية للمنتدى، الذي استمرت أعماله ستة أيام، وشهدت مناقشة ملفات التنمية وحياة المواطن وأولويات المرحلة المقبلة.
السيسي: الأولوية للبيانات الدقيقة وقبول النقد
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد خلال الجلسة الافتتاحية على أن الأولوية أثناء الإعداد للمنتدى كانت لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار.
التصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية
عاود الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام 2014، ومؤكدًا أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفًا إياها بأنها صراع تخوضه الدولة وشعبها.
استدعاء ذاكرة 2011 للأجيال الجديدة
شدد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث 2011 يهدف إلى استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتًا إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطًا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.



