كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إجراء السلطات في الفلبين تحقيقًا في مزاعم تفيد بأن توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميجان ماركل زوجة الأمير هاري، كان يحتفظ بصور تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال في منزله السابق بجزيرة سيبو.
الابن يبلغ السلطات عن اكتشاف المواد
قال توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميجان، لصحيفة "ذا صن" إنه عثر على مئات الصور التي تتضمن مواد اعتداء جنسي على أطفال، وذلك على أجهزة حاسوب وهاتف محمول تُركت في المنزل بعد أن غادر والده الفلبين في وقت سابق من هذا العام. وأضاف أنه قدم إفادة للشرطة الفلبينية، معبرًا عن شعوره بالرعب مما وجده، ومؤكدًا أنه لن يتحدث إلى والده مجددًا إلا إذا استُدعي للإدلاء بشهادته ضده.
السلطات الفلبينية تؤكد التحقيق
أكد نيكولاس تاي، وكيل وزارة العدل الفلبينية، أن تحقيقًا يجري حاليًا في هذا الشأن. وصرح لقناة "آي تي في نيوز" قائلًا إن فريق العمل المعني بمكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال والاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت في سيبو يتولى التحقيق في هذه المسألة.
ميجان ماركل أُبلغت بالمزاعم قبل ثماني سنوات
من ناحية أخرى، قالت صحيفة "تليجراف" إن ميجان ماركل تلقت عام 2018 رسالة تتضمن مزاعم مقلقة بشأن والدها، وأكدت الدوقة أنها تلقت تأكيدات آنذاك بأن السلطات البريطانية تجري تحقيقًا في المزاعم الموجهة ضد والدها، مشيرة إلى أن الرسالة وصلت إليها عن طريق الشرطة.
شرطة العاصمة البريطانية تتحقق من صحة التسليم
في بيان صادر عنها، أوضحت شرطة العاصمة البريطانية أنها على علم بالتقارير التي تفيد بأن عناصرها سلموا الرسالة إلى الدوقة، لكنها تعمل حاليًا على التحقق من صحة ذلك، وسط معلومات تشير إلى أن الشرطة لم تجرِ أي تحقيق بشأن والد ميجان في ذلك الوقت.



