أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده لا تخسر الحرب مع روسيا، لكنها تدفع ثمنًا باهظًا من أرواح مواطنيها والوقت الذي تستنزفه المواجهات المستمرة، في تصريحات تعكس صعوبة الموقف العسكري والإنساني مع استمرار القتال.
تقييم مسار الحرب والخسائر البشرية
أوضح زيلينسكي، في مقابلة سابقة في فبراير 2026، أن تقييم مسار الحرب لا يعتمد فقط على السيطرة على الأراضي، بل يرتبط أيضًا بحجم الخسائر البشرية وقدرة كل طرف على تحقيق أهدافه العسكرية. وقال إن روسيا لم تتمكن من تحقيق أهدافها الميدانية بالكامل، بينما تواصل أوكرانيا الدفاع عن أراضيها.
تحديات الدفاع الجوي والحاجة للدعم الغربي
تواجه أوكرانيا تحديات متزايدة تتعلق بتوفير أنظمة الدفاع الجوي والذخائر، والحفاظ على قدرات قواتها المسلحة، وتأمين احتياجات السكان في المناطق المتضررة. شدد الرئيس الأوكراني مرارًا على أهمية استمرار الدعم العسكري الغربي، معتبرًا أن توفير الأسلحة المتطورة والقدرات الدفاعية يمثل عنصرًا مهمًا في تعزيز قدرة بلاده على مواجهة الهجمات الروسية. وأعرب عن استيائه من تأخر بعض الإمدادات العسكرية الأمريكية والقيود المفروضة على جوانب التعاون الاستخباراتي.
تمسك بالأراضي ورفض التنازلات الإقليمية
جدد زيلينسكي تمسك بلاده بأراضيها، رافضًا تقديم تنازلات إقليمية باعتبارها شرطًا لإنهاء الحرب. أشار إلى أن الانسحاب من مدن استراتيجية قد يعرّض السكان لمخاطر إضافية، مؤكدًا أن مستقبل الأراضي الأوكرانية يمثل قضية أساسية في أي تسوية محتملة. وتتمسك كييف بضرورة التوصل إلى اتفاق يضمن أمن البلاد وسيادتها، بينما تظل مسألة الأراضي من أبرز نقاط الخلاف في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.



