أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية واجهت عند بدء مرحلة البناء والإصلاح خيارًا صعبًا بين الاكتفاء بحماية الحاضر، والعمل على تأسيس مستقبل يستحقه أبناء الوطن، وبين الاستمرار في إدارة الأزمات عامًا بعد عام أو امتلاك الشجاعة والإرادة لمواجهة المشكلات المزمنة من جذورها.
كلمة الرئيس في ختام منتدى مصر
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ختام فعاليات منتدى مصر، حيث أوضح أن الدولة اختارت الطريق الأصعب والأبقى، القائم على التعامل الحقيقي مع التحديات بمنهج شامل ومسئول.
مواجهة لحظة فارقة بعد 2011
أشار الرئيس إلى أن مصر واجهت بعد 2011 لحظات فارقة اقتربت فيها الدولة من حافة الانهيار، ولم تكن تملك رفاهية الانتظار أو تأجيل القرارات، ما دفع إلى التحرك لمواجهة المشكلات وإجراء الإصلاحات وتنفيذ مشروعات البناء.
مسار شامل بإخلاص وتفانٍ
أوضح الرئيس أن الدولة انطلقت في تنفيذ مسار شامل بإخلاص وتفانٍ، انطلاقًا من الإيمان بأن المسئولية الوطنية تفرض عدم استمرار المشكلات التي واجهتها الأجيال السابقة، أو توريثها للأبناء. وكان الهدف التعامل مع التحديات بصورة جذرية، بما يضع أساسًا لمستقبل أفضل للأجيال القادمة، بدلًا من الاكتفاء بتأجيل المشكلات أو التعامل مع آثارها بصورة مؤقتة.



