ثمن حزب الإصلاح والنهضة مخرجات منتدى مصر 2026، معتبرًا إياه خطوة مهمة لتعزيز الحوار الوطني وترسيخ ثقافة المصارحة والمشاركة المجتمعية في مناقشة السياسات العامة، لكنه شدد على أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل التوصيات إلى نتائج ملموسة تمس حياة المواطنين اليومية.
48 توصية في 18 محورًا
رحب الحزب بـ 48 توصية صدرت في 18 محورًا، شملت تحسين الأجور، وتطوير التعليم والصحة، والتوسع في الإسكان والحماية الاجتماعية، وإطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي 2027–2030. وأشاد الحزب برسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحفاظ على الدولة الوطنية وإتاحة المجال للاختلاف وقبول النقد، معتبرًا أن تنوع الآراء يعكس أهمية الحوار القائم على المعلومات والحقائق.
مطالبة بجدول زمني واضح
دعا الحزب إلى إعلان خطة تنفيذية واضحة تتضمن الجهات المسؤولة عن التنفيذ والجداول الزمنية ومؤشرات قياس الأداء، مع استمرار الحوار وإشراك الأحزاب السياسية والبرلمان والمجتمع المدني في متابعة المخرجات. وأكد أهمية أولوية تخفيف الأعباء المعيشية ومواجهة التضخم وحماية الطبقة المتوسطة والفئات الأولى بالرعاية، وربط التوسع العمراني بتوفير فرص العمل، وقياس تطوير التعليم بنتائج التعلم الفعلية، وتحويل الحماية الاجتماعية إلى مسار يدعم التمكين الاقتصادي والإنتاج.
القيمة الحقيقية في النتائج
اختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لمنتدى مصر 2026 لن تتحدد بما طُرح خلال جلساته من رؤى وتوصيات، وإنما بما يتحقق بعدها من نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، مشيرًا إلى أن بناء دولة قوية ومستقرة يتطلب التكامل بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية الفاعلة.



