أكدت الولايات المتحدة الأمريكية تضامنها الكامل مع الأردن ووقوفها إلى جانب الملك عبدالله الثاني في مواجهة الجهات الساعية إلى بث الفرقة وزرع الفتنة، وذلك عقب الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب المملكة، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
تفاصيل الهجوم والتحقيقات
وقع إطلاق النار يوم الجمعة أثناء مراسم عزاء داخل الكنيسة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابة آخرين، وأثار الحادث حالة من الصدمة والقلق داخل الأردن وسط مخاوف من تداعياته على الأمن المجتمعي والتماسك الوطني. باشرت الأجهزة الأمنية الأردنية تحقيقاتها لملاحقة المتورطين وكشف ملابسات الهجوم ودوافعه، وعززت السلطات الإجراءات الأمنية في عدد من المواقع الحيوية.
الموقف الأمريكي والدعم للأردن
قالت السفارة الأمريكية في عمّان، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي، إن واشنطن تقف بحزم إلى جانب الأردن والملك عبدالله الثاني في مواجهة كل من يسعى إلى زرع الانقسام وإثارة الفتنة، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا ومواساتها للمصابين والناجين. وأصدرت السفارة تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها دعتهم فيه إلى توخي الحذر ومتابعة تعليمات الجهات الرسمية في ضوء زيادة الوجود الأمني.
إجراءات أمنية وتعاون استراتيجي
يحظى الأردن بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، باعتباره شريكًا رئيسيًا في جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي، فضلًا عن التعاون المستمر بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية. وتسلط التصريحات الأمريكية الضوء على أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي الأردني، ومنع استغلال الهجمات المسلحة لإثارة الانقسامات، في وقت تواصل فيه السلطات تحقيقاتها لتقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.



