أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ثماني حالات إصابة مؤكدة مخبريًا بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) في المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من الأول من يناير حتى الخامس من أكتوبر 2026، مع تسجيل حالة وفاة واحدة.
توزيع الحالات جغرافيًا
رُصدت الحالات في ست مناطق هي: الجوف، وعرعر، وحفر الباطن، والرياض، وتبوك، والطائف. وأوضحت المنظمة عدم وجود أي روابط وبائية بين المرضى الثمانية، ما يشير إلى أن الإصابات حدثت بصورة متفرقة وليس ضمن تفشٍّ واحد للمرض.
الأعراض والتشخيص
ظهرت أعراض المرض على جميع المصابين، وكان من أبرزها الحمى وضيق التنفس والسعال. ولم يعمل أي منهم في القطاع الصحي، كما تأكدت إصابتهم من خلال اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل باستخدام النسخ العكسي (RT-PCR).
مصدر العدوى وعوامل الخطر
تُعد الإبل العربية (وحيدة السنام) المصدر الرئيسي للعدوى بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وأبلغ اثنان من المصابين عن مخالطة مباشرة للإبل، بينما لم تُسجل أي مخالطة معروفة لهذه الحيوانات لدى الحالات الست الأخرى. وكان سبعة من المصابين الثمانية يعانون حالات مرضية كامنة، تُعد من عوامل الخطر المعروفة للإصابة بأعراض شديدة جراء المتلازمة.
تقييم المنظمة
تشير تقييمات منظمة الصحة العالمية إلى أن الحالات يُرجح ارتباطها بوقائع منفصلة لانتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر، وليس بتفشٍّ واحد مرتبط وبائيًا.



