أكد الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن منتدى مصر 2026 أتاح فرصة مهمة لمراجعة السياسات العامة وتنشيط الذاكرة المصرية، مشيرًا إلى دوره في تعريف المواطنين بمراحل تطور الدولة والتحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
أهمية المنتدى في مراجعة السياسات
أوضح كمال، في حوار تلفزيوني مساء السبت، أن مناقشة السياسات العامة داخل المنتدى تمثل أهمية كبيرة في تعريف المواطنين بالمشروعات المختلفة والسياسات التي تتبناها الدولة، إلى جانب إتاحة الفرصة لطرح الملفات التي تحتاج إلى مراجعة وتقييم.
تنشيط الذاكرة المصرية والتحديات
أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن أحد الأهداف المهمة للمنتدى يتمثل في تعزيز وعي المصريين بحجم التحديات التي تعرضت لها الدولة، خاصة في ظل وجود أجيال لا تمتلك معرفة كافية بما شهدته مصر من أحداث وتطورات، معتبرًا أن المنتدى أسهم في إعادة طرح هذه الملفات أمام الرأي العام.
منظور شامل للتنمية وأهمية المؤسسات
شدد كمال على أن النظر إلى مشروع التنمية في مصر يجب أن يكون من منظور شامل لا يقتصر على قطاعات الاقتصاد والصحة والتعليم، وإنما يمتد إلى الأسس التي تقوم عليها عملية التنمية، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة.
أضاف أن استمرار برامج التنمية وتحقيق أهدافها يتطلبان توافر بيئة مستقرة ومؤسسات قادرة على أداء دورها، لافتًا إلى أن المؤسسات في تاريخ الدولة المصرية تتمتع بأهمية خاصة تتجاوز تصور كونها هياكل بيروقراطية، وأن الحفاظ عليها يمثل أحد الأسس الرئيسية لاستقرار الدولة وقدرتها على مواصلة مسار التنمية.
استمرار الحوار حول السياسات العامة
اختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار حول السياسات العامة، بما يعزز وعي المواطنين بالتحديات القائمة، ويساعد على تقييم التجارب السابقة وتحديد المسارات المناسبة للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه المناقشات تمتد إلى بحث آليات التحرك خلال السنوات المقبلة وتحديد الأولويات التي تسهم في تطوير الأداء وتحسين نتائج السياسات العامة.


