قال عوض سليمية، نائب مدير عام المعهد الفلسطيني لأبحاث الأمن القومي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في السماح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجر الولايات المتحدة إلى حرب جديدة مع إيران، مشيراً إلى أن ترامب يسعى للاحتفاظ بقرار توقيت أي مواجهة عسكرية.
ترامب يسيطر على قرار المواجهة
أوضح سليمية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن تأجيل الحرب لا يعني استبعادها، كما أن انتهاء الانتخابات الأمريكية في 3 نوفمبر لا يعني بالضرورة أن اليوم التالي سيكون موعداً لبدء المواجهة.
القوة العسكرية أداة للتفاوض
أكد أن إدارة ترامب تستخدم القوة العسكرية باعتبارها أداة ضغط لدفع طهران إلى مفاوضات تحقق الأهداف الأمريكية، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
التركيز على الملف النووي
أشار إلى أن ترامب يركز حالياً على الملف النووي الإيراني، بعدما تراجعت أولوية مطالب أخرى تتعلق بالصواريخ الباليستية والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي لا يرغب في الانجرار إلى حرب إقليمية مفتوحة وطويلة الأمد.
تشابك الملفات الإقليمية
نوه إلى أن التطورات الجارية في فرنسا ترتبط بما يحدث في باب المندب ومضيق هرمز، في ظل تشابك الملفات الأمنية والعسكرية في المنطقة، موضحاً أن هناك محددات عدة قد تدفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، لا تقتصر على القدرات العسكرية أو نقص الذخائر، خصوصاً ذخائر اعتراض الصواريخ.
انقسامات داخل الإدارة الأمريكية
أوضح أن الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية تمثل أحد العوامل المؤثرة في قرار الحرب، مشيراً إلى وجود تباينات في المواقف بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وأطراف أخرى داخل الإدارة، بما ينعكس على حسابات ترامب بشأن توقيت المواجهة مع إيران وحدود التصعيد العسكري الممكن.


