إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الإفتاء توضح أحكام قراءة القرآن بالتجويد والتدبر

الإفتاء توضح أحكام قراءة القرآن بالتجويد والتدبر
شئون دينيه · ٢٠:٤٣:٠١ - الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦

أجابت دار الإفتاء المصرية على عدة تساؤلات وردت إليها بشأن أحكام قراءة القرآن الكريم، تباينت بين جواز القراءة بالتشكيل دون إتقان التجويد، ووجوب الالتزام بأحكامه للمستطيع، وحكم القراءة دون تدبر.

جواز القراءة بالتشكيل دون إتقان التجويد

أكد الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، جواز قراءة القرآن بالتشكيل دون الإلمام الكامل بأحكام التجويد. وأوضح خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية للدار، أن ليس جميع الناس تتوفر لديهم الاستطاعة أو الوقت لتعلم التجويد، بينما الجميع مطالبون بتلاوة القرآن. واستشهد بحديث النبي ﷺ: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه فله أجران".

الالتزام بالتجويد حسب الاستطاعة

من جانبه، أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى، أن على المسلم الراغب في تلاوة القرآن أو حفظه الالتزام بأحكام التجويد حسب استطاعته، مع إعطاء كل حرف حقه من صفة ومخرج، ومراعاة المدود والإظهار والإدغام والإخفاء. وحذر من أن من قدر على تعلم التجويد وتيسر له المعلم فلم يتعلمه، أو تعلمه ولم يلتزم به في القراءة بشكل يفسد المعنى أو يخل بمبنى الكلمة، فقد أثم لتفريطه في الواجب عليه.

أضاف شلبي أنه يشرع للمؤمن أن يجتهد في القراءة، ويتحرى الصواب، ويقرأ على من هو أعلم منه ليستفيد ويستدرك أخطاءه، مؤكدًا أن المجتهد المتحرى للحق له أجران، استنادًا للحديث المتفق عليه عن عائشة رضي الله عنها.

قراءة القرآن دون تدبر لا توجب الإثم لكن تنقص الثواب

فيما يخص التدبر، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى، إن قراءة القرآن دون تدبر لا توجب الإثم، لكنها تنقص من ثواب القارئ ولا تتساوى مع قراءة من يتدبر ويفهم المعاني. واستدل بقوله تعالى: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ"، وقوله: "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا".

أشار ممدوح إلى أن من آثار هجر القرآن الكريم كثرة الهم والحزن، وإظلام النفس، ووحشة القلب، وقلة بركة الرزق، ونفور في العلاقات الاجتماعية، واضطراب النفس والشعور بالتوتر، داعيًا إلى تجديد العهد مع كتاب الله يوميًا.

شارك الخبر: