يلتقي مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرج اليوم الأربعاء، لتقديم مقترح محدث يهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي فجر اليوم.
تفاصيل اللقاء والترتيبات المصاحبة
ينضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره، إلى الاجتماع عبر الإنترنت. ويأمل البيت الأبيض أن يُظهر بوتين مزيداً من الاستعداد للتسوية، بعد موافقة ترامب على رفع العقوبات عن مبيعات الديزل الروسي واتخاذ خطوات أخرى رحبت بها موسكو.
وصل ويتكوف إلى روسيا عقب محادثات في أوسلو النرويجية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقادة النرويج وفنلندا، وممثلين عن فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
مواقف الأطراف وتطورات المفاوضات
طالب زيلينسكي الثلاثاء بعقد اجتماع ثلاثي يجمعه ببوتين وترامب، وهو ما رفضته روسيا حتى الآن. وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تأمل أن يفتح المقترح الجديد مسارًا نحو مفاوضات ثلاثية مباشرة ومحادثات متعددة الأطراف أوسع.
تركزت مناقشات أوسلو على صياغة مقترح موحد لاتفاق إطاري ينهي الحرب. وأوضح المسؤول الأمريكي أن أوكرانيا طرحت أفكارًا ومقترحات جديدة نوقشت بتفصيل، وأن الأطراف أحرزت تقدمًا ملموسًا وتوافقت بقوة على مستوى العمل بشأن الخطوات التالية.
كرّر كوشنر خلال الاجتماع الافتراضي مطالبة ترامب لأوكرانيا بوقف الضربات على مصافي النفط الروسية. وأبدى زيلينسكي استعداده لوقف تلك الضربات إذا اتخذت موسكو خطوات مماثلة. فيما أعرب ترامب عن اعتقاده برغبة روسيا في الإنجاز، مشككًا في رغبة زيلينسكي بإنهاء الحرب، محذرًا من تدهور الوضع لأوكرانيا حال عدم التوصل لاتفاق.
انتقادات أوروبية وصفقة محتملة للأمريكيين
نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول أوروبي قوله إن الحصول على مساعدة الولايات المتحدة لتحقيق السلام في أوكرانيا صعب، محذرًا من أن ترامب قد يغير موقفه مجددًا. وانتقد الدبلوماسي الأوروبي إدارة ترامب بأنها تبدو مؤيدة لروسيا أكثر من أي شيء آخر، مؤكدًا إجماعًا أوروبيًا على أن بوتين لا يريد السلام وسيكون من الضروري إجباره عليه.
في سياق متصل، أفادت شبكة "إيه بي سي نيوز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن إدارة ترامب تقترب من التوصل إلى اتفاق مع روسيا للإفراج عن أمريكيين محتجزين لديها.



