أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسة "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن الدولة لا تتعامل مع مواردها أو القروض التي تحصل عليها باعتبارها أموالًا لتوزيعها على المواطنين.
إدارة الموارد والديون
أوضح الرئيس أن زيادة الدين الداخلي والخارجي ترتبط بتحديات وأعباء تواجه الدولة، وليست بهدف تحقيق مصالح شخصية. وأشار إلى أن الدولة تتحمل مسؤولية إدارة مواردها وفقًا للإمكانات المتاحة، موضحًا أن زيادة الموارد تتيح التوسع في الإنفاق وتوفير الخدمات، بينما تؤدي محدودية الموارد إلى صعوبة تلبية جميع الاحتياجات.
تأثير أسعار الطاقة على المواطن
لفت الرئيس إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس على مختلف مناحي الحياة، موضحًا أن زيادة أسعار البنزين تؤثر على تكلفة المواصلات، كما ترفع تكلفة نقل المنتجات وحركة المواطنين، وهو ما يشعر به المواطن بصورة مباشرة.
مقارنة بمسؤولية رب الأسرة
تساءل الرئيس عن البدائل المتاحة أمام الدولة في التعامل مع هذه الأعباء، مشيرًا إلى أن مسؤولية إدارة الموارد تشبه مسؤولية رب الأسرة الذي يتحرك وفقًا لدخله وإمكاناته، فلا يستطيع زيادة الإنفاق والتوسع في الالتزامات إذا لم تسمح موارده بذلك.
الوقوف أمام الله يوم القيامة
أكد الرئيس أن الدولة نظمت المنتدى بهدف شرح الحقائق للمواطنين، في ظل ما وصفه بمحاولات ترسيخ حالة من عدم الرضا خلال السنوات الماضية. واختتم حديثه قائلًا: "والله العظيم لأقف أنا وانتوا قدام ربنا يوم القيامة ويفصل بيننا إن كنا ظلمناكم ولا لأ"، مشددًا على أهمية توضيح حقيقة الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.



