قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن الاضطرابات الجيوسياسية الدولية تمثل أحد التحديات المؤثرة على تكلفة توفير الطاقة، موضحًا أن الدولة قد تضع تقديراتها للموازنة على أساس سعر محدد لبرميل البترول، ثم تجد نفسها أمام ارتفاعات غير متوقعة نتيجة التطورات العالمية.
تفاصيل تقديرات الموازنة وأسعار البترول
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في جلسة "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026. وأوضح السيسي أن الدولة قد تُعد موازنتها على أساس سعر يتراوح بين 70 و75 دولارًا لبرميل البترول، ثم يرتفع السعر إلى 90 أو 100 دولارات، بما يفرض تحديات إضافية على تكلفة توفير الطاقة.
وأضاف أن هذه التطورات تأتي إلى جانب التكاليف المرتبطة بإنشاء محطات الإنتاج وتطوير شبكات النقل والتوزيع، مؤكدًا ضرورة وضع جميع هذه العناصر في الاعتبار عند مناقشة سبل توفير الطاقة بصورة مستقرة.
هدف توضيح التحديات للمواطنين
أشار الرئيس السيسي إلى أن الهدف من عرض هذه التفاصيل هو توضيح حقيقة التحديات أمام المواطنين، ومساعدتهم على فهم الأعباء المالية والفنية المرتبطة بتوفير الطاقة للدولة والمجتمع.



