انطلقت اليوم الأربعاء في مركز أدنيك بأبوظبي فعاليات النسخة الأولى من «منتدى التعليم الإماراتي 2026» تحت شعار «خماسية التعليم: نحو منظومة تعليمية متكاملة»، بمشاركة متوقعة تتجاوز 1200 شخص وأكثر من 55 متحدثًا، لمناقشة مستقبل التعليم في دولة الإمارات وأبرز التحولات التي تشكل ملامح منظومته خلال السنوات المقبلة.
أهداف المنتدى ومحاوره
يهدف المنتدى إلى ترسيخ مكانته منصة سنوية للحوار بين صناع السياسات والقيادات التعليمية والخبراء والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور وممثلي القطاع الخاص، بما يسهم في تحديد أولويات تطوير التعليم ومناقشة التحديات التي تواجهه، والخروج بتوصيات تدعم تحديث السياسات والممارسات التعليمية في الدولة.
شراكات وطنية واسعة
يُعقد المنتدى في قاعة المؤتمرات (ICC) بتنظيم من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وبشراكة وطنية تضم وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الأسرة، إلى جانب عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية الوطنية.
رؤية تركز على الطالب
يرتكز المنتدى على رؤية تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، انطلاقًا من أن تحسين جودة التعليم يتطلب تكامل الأدوار بين المدرسة والمعلم والأسرة والجهات المنظمة والمؤسسات الداعمة والمجتمع، بما يضمن توفير بيئة تعليمية متكاملة تستجيب لاحتياجات المتعلمين وتطلعاتهم.
خمسة محاور رئيسية للنقاش
يتناول برنامج المنتدى خمسة محاور رئيسية تشمل الميثاق الوطني للتعليم، ومستقبل المعلم والمتعلم، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، ودور الأسرة في دعم المسيرة التعليمية، إلى جانب تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل. كما يركز الحدث على سبل تحويل التوجهات الوطنية إلى ممارسات قابلة للتطبيق، وتعزيز جاهزية الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة.



