أعلن المقدم جدو محمد أدمو همة، قائد المجموعة 135 بقطاع نيالا جنوب ورئيس لجنة المقبوضات والظواهر السالبة في ميليشيا الدعم السريع، انشقاقه عن الميليشيا وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، برفقة 6 ضباط آخرين.
اتهامات لقيادة الميليشيا بخدمة أجندات شخصية وخارجية
أرجع المقدم همة قراره إلى ما وصفه بانحراف مسار القضية التي حمل السلاح من أجلها، وتحولها إلى وسيلة لخدمة المصالح الشخصية لأسرة دقلو وأجندات مجموعات خارجية. وأكد أن استمرار القتال لم يعد يحقق الأهداف التي دفعته ورفاقه لحمل السلاح، معتبرًا أن المعركة باتت تخدم مصالح عائلية ومشروعات خارجية بدلًا من حماية المواطنين السودانيين.
أوضح أن الدافع الأساسي لحمل السلاح كان حماية الأهالي والدفاع عنهم، متهمًا قيادة ميليشيا الدعم السريع بتغيير هذا المسار، ومشيرًا إلى أن المدنيين تحملوا تداعيات الحرب من سقوط ضحايا ونزوح في ظل غياب أفق واضح لإنهاء القتال.
دعوة لضباط وجنود الدعم السريع بالانشقاق
وجه همة دعوة إلى الضباط والجنود الذين كانوا يعملون تحت إمرته، مطالبًا إياهم بمغادرة صفوف ميليشيا الدعم السريع، وعدم الاستمرار في قتال وصفه بأنه يخدم مصالح عائلية وأجندات خارجية ولا يحقق مصالح الشعب السوداني. وشدد على أن استمرار المشاركة في هذه المعركة لا يصب في مصلحة المواطنين، في ظل ما خلفته الحرب من خسائر بشرية ومعاناة للمدنيين.
استعداد للمساءلة القانونية وطلب العفو من المواطنين
قال همة إنه أجرى مراجعة لمواقفه السابقة وأعاد تقييم مشاركته في القتال، قبل أن يصل إلى قناعة بأن الاستمرار في المسار الذي اتبعه يمثل خطأ كبيرًا. أعلن تحمله المسؤولية الكاملة عن مشاركته السابقة في صفوف ميليشيا الدعم السريع، مؤكدًا استعداده للخضوع لأي إجراءات قانونية قد تُتخذ بحقه، والتزامه بحماية المدنيين. كما وجه رسالة إلى المواطنين السودانيين، طالبًا منهم العفو عما تعرضوا له من آلام وانتهاكات ارتبطت بمشاركته في صفوف الميليشيا.
أسماء الضباط المنشقين
أفادت مصادر سودانية بأن الضباط المنشقين يبلغ عددهم 7، مشيرة إلى أن من بينهم العقيد أبو بكر مطر، والملازم أول أحمد آدم إسماعيل، والملازم أول محمد عبد الله إدريس.



