إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

منوعات

ديفيد إنجليش: من نيويورك إلى ميندوزا بعد هجمات 11 سبتمبر

ديفيد إنجليش: من نيويورك إلى ميندوزا بعد هجمات 11 سبتمبر
منوعات · ٠٥:٥٥:١٦ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

قرر رائد الأعمال الأمريكي ديفيد إنجليش مغادرة الولايات المتحدة والبدء بحياة جديدة في الأرجنتين عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، في رحلة حوّلته من "مناخ الخوف" في نيويورك إلى نمط حياة أكثر بساطة في مدينة ميندوزا.

يوم غيّر المسار

كان إنجليش، المولود في ناشفيل بولاية تينيسي، يعمل بالقرب من مانهاتن السفلى عندما وقعت الهجمات الإرهابية. كان مقرراً أن يوقع عقداً مفصلياً في مسيرته المهنية في ذلك اليوم، لكنه شهد بدلاً من ذلك تحليق الطائرات المقاتلة فوق شقته، وعاش أسابيع من الإنذارات الكاذبة واستنشق الدخان السام المتصاعد من موقع "غراوند زيرو".

البحث عن طوق نجاة

بعد أكثر من عام على الهجمات، ترك إنجليش حياته في الولايات المتحدة منتقلاً إلى الأرجنتين، التي زارها عام 1998 وأعجب بثقافتها ودفء شعبها. استقر في مدينة ميندوزا، قلب منطقة إنتاج النبيذ، التي وصفها بأنها "جوهرة لم تُكتشف بعد" بكروم العنب والجبال والطقس الرائع.

بناء حياة جديدة

أسس إنجليش شركة استشارات لمساعدة المستثمرين الأجانب، ثم شارك في تأسيس مؤسسة متخصصة في تصميم برامج دراسية في الخارج للجامعات الأمريكية. تأقلمه استغرق وقتاً، تطلب إتقان اللغة الإسبانية والحصول على ماجستير في إدارة الأعمال باللغة الإسبانية، لكنه نجح في بناء علاقات عمل بسرعة.

عائلة ونمط حياة مختلف

في عام 2010، رُزق إنجليش وشريكته الأرجنتينية بابنهما بنجامين. يقدّر إنجليش نمط الحياة الأرجنتيني "البسيط" حيث "الوقت يعني بناء العلاقات" لا المال، وسهولة التنقل سيراً على الأقدام، وتكاليف الرعاية الصحية والتعليم الأقل مقارنة بالولايات المتحدة.

دائرة تكتمل

زار إنجليش نصب 11 سبتمبر التذكاري مع ابنه عام 2019، في أول عودة له لنيويورك منذ قرابة عقدين، مؤكداً أن قراره بالبقاء في الخارج كان سليماً: "أعيش حياة أقل توتراً وخوفاً وقلقاً". واليوم، يدرس ابنه البالغ 16 عاماً في مدرسة داخلية بنيويورك، في مفارقة يرى فيها إنجليش أنه "تمكن من تحويل تلك المأساة إلى انتصار".

شارك الخبر: