بدأت إسبانيا ومعظم دول الاتحاد الأوروبي، الأحد 25 أكتوبر 2026، تطبيق التوقيت الشتوي بتأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، في تعديل يؤثر على مواعيد العمل والدراسة والرحلات الجوية والتواصل الدولي، مع تقليص فارق التوقيت بين إسبانيا ومصر إلى ساعة واحدة.
تفاصيل التغيير في إسبانيا
بموجب التغيير، عادت الساعة الثالثة صباحًا في مدريد وبرشلونة وفالنسيا وجزر البليار إلى الثانية صباحًا. ولا تجرى كولومبيا أي تعديل على ساعاتها، إذ تحتفظ بالتوقيت نفسه طوال العام، ليصبح فارق التوقيت ست ساعات بين مدريد وبوجوتا، وخمس ساعات مع لشبونة ولندن، وسبع ساعات مع أثينا وهلسنكي، بينما تظل جزر الكناري متقدمة بخمس ساعات على كولومبيا.
استمرار العمل بالتوقيت الشتوي حتى مارس 2027
من المقرر استمرار العمل بالتوقيت الشتوي في إسبانيا حتى 28 مارس 2027، عندما تتقدم الساعات 60 دقيقة مجددًا. ويأتي التغيير رغم استمرار الجدل الأوروبي بشأن إلغاء نظام تغيير الساعة مرتين سنويًا، حيث اقترحت المفوضية الأوروبية عام 2018 إنهاء التغيير الموسمي، وأيد البرلمان الأوروبي المقترح في مارس 2019، لكن عدم التوصل إلى اتفاق بين حكومات الدول الأعضاء عرقل تنفيذه.



