إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

القس رفعت فتحي: منتدى مصر 2026 يجسد المواطنة المتكافئة والشراكة الوطنية

القس رفعت فتحي: منتدى مصر 2026 يجسد المواطنة المتكافئة والشراكة الوطنية
شئون دينيه · ٠٦:٣١:١٤ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي المشيخي، أن مشاركة ممثلي الكنيسة الإنجيلية في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس عمق الشراكة الوطنية بين المؤسسات الدينية في مصر، وتجسد رؤية تعتبر التعددية مصدرًا للإثراء والقوة، وتعزز دور المؤسسات الدينية في بناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم.

التعددية مصدر قوة وإثراء للمجتمع

أوضح الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي أن وجود الكنيسة الإنجيلية جنبًا إلى جنب مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والكنيسة الأرثوذكسية يتجاوز الطابع البروتوكولي، ليعبر عن فلسفة الجمهورية الجديدة التي ترى في التعددية عنصرًا أساسيًا لقوة المجتمع وتماسكه. وأشار إلى مكانة الكنيسة الإنجيلية بوصفها شريكًا وطنيًا أصيلًا في مشروع بناء الإنسان وحماية منظومة القيم، مثمنًا تقدير القيادة السياسية للدور التنويري والمجتمعي الذي تقوم به المؤسسات الدينية في خدمة جميع المصريين دون تمييز.

حرية الضمير وسيادة القانون وبناء الإنسان

لفت القس رفعت فتحي إلى تناغم ما طرحه الرئيس السيسي بشأن التكامل بين بناء الضمير الأخلاقي وسيادة دولة القانون، وتأكيده كفالة حرية الاعتقاد ورفض الوصاية، مع جوهر الفكر الإنجيلي الذي يولي أهمية كبيرة لحرية الضمير والمسؤولية الفردية والالتزام الواعي بالقانون المدني. وأضاف أن مناقشات المنتدى بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي وحق الشباب في التساؤل تلتقي مع منهج الكنيسة الإنجيلية الداعي إلى تشجيع التفكير النقدي، وتقديم خطاب ديني مستنير يخاطب العقول بلغة العصر، ويساعد على تحصين الشباب في مواجهة التطرف والإلحاد.

من التعايش إلى المواطنة المتكافئة

أكد الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي أن المشهد الذي شهدته القاعة جسّد الانتقال من مفهوم «التعايش» إلى «المواطنة المتكافئة»، ونقل الحوار الديني من الإطار النظري إلى «حوار الحياة والعمل المشترك»، بما يعزز تكامل أدوار المسجد والكنيسة ومؤسسات الدولة في مواجهة السلوكيات السلبية وإصلاحها داخل المجتمع. وأشار إلى أن كلمات الرئيس السيسي التي دعا فيها المصريين إلى المحبة والتكاتف، قائلًا: «حبوا بعضكم وخافوا على بعضكم»، تركت أثرًا وجدانيًا لديه، معتبرًا أن المشاركة المشتركة للقيادات الدينية تمثل ترجمة عملية لهذه الدعوة، وتبعث برسالة طمأنة ومحبة إلى الشارع المصري. واختتم بالتأكيد على أن القيم الروحية ستظل جسرًا للتلاقي والبناء، وأن تعاون المؤسسات الدينية والوطنية يمثل ركيزة مهمة لترسيخ المواطنة، وتعزيز المسؤولية المشتركة عن بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتسامحًا.

شارك الخبر: