قال الكاتب الصحفي والمفكر عبد الحليم قنديل إن فكرة وجود نواب للرئيس تعود إلى خبرة تاريخية، حيث كان يُنظر دائمًا إلى النائب باعتباره خليفة محتمل للرئيس، كما حدث مع جمال عبد الناصر وأنور السادات ثم مع حسني مبارك.
تحذير من التعامل مع الوقت بلا نهاية
أوضح قنديل خلال حواره ببرنامج "الحكاية" أن أحد أبرز عيوب عهد مبارك كان التعامل مع الوقت وكأنه بلا نهاية، وعدم اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيكمل 14 عامًا في الحكم حتى عام 2030، وهو قرار محسوب جيدًا.
الديمقراطية والتنمية الاقتصادية
أشار إلى أن الديمقراطية ليست مجرد إجراءات أو تصويت، بل هي عمل اجتماعي يرتبط بالتنمية الاقتصادية واتساع الطبقة الوسطى، موضحًا أن مصر في الستينيات كانت في طليعة العالم الثالث، وحققت معدلات تنمية تفوقت على كوريا الجنوبية وفق تقارير البنك الدولي.
مقارنة بالنمور الاقتصادية
أضاف أن الرئيس السيسي زار مؤخرًا دولًا مثل كوريا الجنوبية وإندونيسيا وماليزيا، وهي نمور اقتصادية كانت معاصرة للتجربة المصرية، لكن مصر لم تلحق بها بسبب الظروف السياسية والعسكرية التي أعقبت وفاة عبد الناصر.
موقف من نواب الرئيس والأكاديمية العسكرية
شدد قنديل على أن وجود نواب للرئيس قد يكون أسلوبًا يلجأ إليه الرئيس، لكنه حذر من أن فكرة الأكاديمية العسكرية تنطوي على قدر من الوصاية، وقد تتصادم مع نصوص الدستور ومبادئ المساواة وحق المواطنين في الترشح.
أكد أن أي إجراء قانوني أو تشريعي يجب أن يلتزم بنصوص الدستور، وأنه لا يجوز فرض شروط إضافية قد تقيد الحقوق السياسية للمواطنين، معتبرًا أن هذا الأمر يحتاج إلى نقاش واسع.



