إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

وزير الري: وكلاء رقميون يراقبون مناسيب مياه ترعة الإسماعيلية بالذكاء الاصطناعي

وزير الري: وكلاء رقميون يراقبون مناسيب مياه ترعة الإسماعيلية بالذكاء الاصطناعي
أخبار مصر · ٠٧:١٠:٢٥ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن تنفيذ تجربة للإدارة الذكية للمياه في ترعة الإسماعيلية، تعتمد على إنترنت الأشياء وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمتابعة مناسيب المياه والتصرفات المائية، ومساعدة المهندسين على اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن توزيع المياه وتشغيل المنشآت المائية.

تفاصيل التجربة الذكية

تأتي التجربة ضمن محاور تطوير إدارة الموارد المائية في مصر، بعد الانتهاء من أعمال إعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية بتكلفة بلغت نحو مليار جنيه، والانتقال إلى توظيف التكنولوجيا في متابعة حركة المياه وتحسين كفاءة التشغيل.

تقنيات المراقبة والتحليل

تستخدم المنظومة كاميرات تعمل بالطاقة الشمسية لقياس التصرفات داخل المجاري المائية، ونقل القراءات بصورة لحظية إلى أجهزة الكمبيوتر، بالتوازي مع نماذج محاكاة للترعة تساعد على تحليل البيانات وتحديد الاحتياجات التشغيلية. وتتضمن المنظومة التجريبية وكلاء رقميين يتولون جمع القراءات ومتابعة مناسيب المياه على مدار الساعة، على أن تتولى منظومة أخرى مراجعة البيانات وتحليلها، ثم تقديم مقترحات بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها.

أكد الوزير أن هذه الأدوات تستهدف مساعدة المهندس المسؤول عن إدارة الترعة، وليس الاستغناء عن دوره، إذ يظل اتخاذ القرار النهائي من اختصاص المهندس، بينما توفر الأنظمة الرقمية معلومات أكثر تفصيلًا تساعده على تقييم الموقف وتحديد التدخل المطلوب. وتتيح البيانات المتاحة متابعة التصرفات المائية والفتحات، ورصد المشكلات التي قد تؤثر على حركة المياه، بما في ذلك الحشائش وورد النيل، وتحديد المواقع التي تحتاج إلى تدخل.

أهداف التطوير والتوسع المستقبلي

أوضح سويلم أن التجربة لا تزال في مراحلها التجريبية، وأن تعميمها على مستوى الجمهورية يرتبط بإثبات نجاحها وفاعليتها. ويهدف اختبار التكنولوجيا في ترعة الإسماعيلية، التي تُعد من أصعب المناطق في شبكة الترع المصرية، إلى التحقق من إمكانية تطبيق النموذج على نطاق أوسع. وشدد على أن الهدف النهائي يتمثل في تحسين إدارة المياه منذ خروجها من أسوان وحتى وصولها إلى المستخدم النهائي، بما يعزز كفاءة التوزيع ويساعد على مواجهة اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد المائية المتاحة.

شارك الخبر: