انطلقت الأحد مراسم تشييع ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، بحضور رسمي وشعبي واسع.
تفاصيل مراسم التشييع
شارك رئيس الوزراء جعفر حسان في المراسم مندوبًا عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث ووريت جثامين الضحايا الثرى في ساحة كنيسة حمود. انطلق الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي متجهًا إلى الكنيسة، وسط توافد حشود كبيرة من المشيعين وشخصيات رسمية وأهلية.
حصيلة الضحايا والتحقيقات
أعلنت السلطات الأردنية السبت ارتفاع عدد الضحايا إلى تسعة على الأقل، بعد وفاة مصابين اثنين متأثرين بإصاباتهما. وأكد الأمن العام في مؤتمر صحفي الجمعة أن إطلاق النار كان هجومًا إرهابيًا استهدف مسيحيين أثناء حضورهم جنازة، مشيرًا إلى أن المسلحين "المجهولين" لا يزالون طلقاء ولم يتم القبض عليهم حتى الآن.
ردود الفعل الرسمية
أكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيرد "بحزم" على المسؤولين عن "العمل الإرهابي"، قائلًا: "دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد". وكان الملك قد زار المصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين عقب الهجوم مباشرة.



