إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

فرنسية تتصدى لناهبي المتاجر في باريس وتطالبهم بالتوقف

فرنسية تتصدى لناهبي المتاجر في باريس وتطالبهم بالتوقف
عالم · ٠٧:٣٨:٤٨ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت وسائل إعلام فرنسية هوية الشابة التي انتشر مقطع مصور لها على نطاق واسع، بعدما تصدت لمثيري الشغب في باريس وصرخت في وجوههم مطالبة إياهم بالتوقف عن نهب أحد المتاجر الكبرى، في ذروة أعمال الفوضى التي شهدتها المدينة.

هوية الشابة وتفاصيل الواقعة

وفقًا لصحيفة "لوموند" الفرنسية، فإن المرأة هي إيما كونستليش، البالغة من العمر 24 عامًا، وهي طالبة في مجال التمثيل وعارضة أزياء. وقد أصيبت بالصدمة عندما شاهدت شبانًا يرتدون أقنعة تغطي وجوههم وهم يحطمون واجهات المتاجر وينهبونها أمام عينيها.

أظهرت اللقطات الشابة، وبدت عليها علامات الضيق الشديد، وهي تحاول منع مثيري الشغب من دخول متجر صغير بالقرب من ساحة الجمهورية، بينما يقف أحد العاملين بالمتجر عاجزًا عن فعل شيء. وفي نهاية المطاف، دفعها المشاغبون بعيدًا عن المدخل، بينما أمسك أحدهم بها، فصرخت قائلة: "توقفوا، توقفوا، لماذا تفعلون ذلك؟ هذا ليس الهدف من الاحتجاج!".

تصريحات الشابة حول دوافع مثيري الشغب

نقلت الصحيفة عن كونستليش قولها إن هؤلاء الأشخاص لا يحملون حتى رسالة سياسية، بل يكتفون بتحطيم الأشياء وسرقتها، دون إدراك عواقب أفعالهم. وأضافت أنه إذا وصل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي يقوده جان ماري لوبان، إلى السلطة، فستكون العواقب وخيمة على الجميع.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

انتشر المقطع المصور سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل واسع من أشخاص تعاطفوا مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، لكنهم رفضوا أعمال النهب والتخريب العشوائية التي ألقت بظلالها على باريس ومدن فرنسية أخرى.

مع الانتشار السريع للمقطع، أضاف بعض المستخدمين تفسيراتهم الخاصة، إذ زعم بعضهم أن المرأة صاحبة متجر صغير، وذهب آخرون إلى القول إنها من المؤيدين المتحمسين للمهاجرين. ولا توجد أدلة تدعم أيًا من هذه الادعاءات.

شارك الخبر: