أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة بدأت التطبيق الفعلي لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه، مشيرًا إلى أن التجربة تتجاوز الأبحاث العلمية والدراسات النظرية إلى التنفيذ الميداني على ترعة الإسماعيلية، التي تُعد من أصعب الترع في مصر من حيث تحديات الإدارة والتشغيل.
الذكاء الاصطناعي يدير ترعة الإسماعيلية ميدانيًا
أوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي على هامش أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026، أن اختيار ترعة الإسماعيلية لتطبيق أحدث التكنولوجيات جاء لكونها إحدى أهم النقاط التي تتطلب تدخلًا فنيًا متقدمًا، مما يسمح باختبار فاعلية الحلول التكنولوجية في ظروف تشغيل صعبة تمهيدًا لتعميم التجربة على مناطق أخرى بعد التأكد من نجاحها.
استقرار إمدادات المياه وحل مشكلات التوزيع
أشار سويلم إلى أن ترعة الإسماعيلية، إلى جانب ترعتي السويس وبورسعيد، كانت تشهد مشكلات في إدارة وتوزيع المياه، لافتًا إلى أن المتابعة الأخيرة أظهرت تحسنًا في الأوضاع وحل تلك المشكلات. وأضاف أن فصل الصيف الماضي شهد استقرارًا في إمدادات المياه بهذه المناطق دون شكاوى من انقطاع، معتبرًا أن ذلك يعكس أهمية الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والعمل الميداني وخبرات مهندسي الوزارة.
التوسع في إعادة استخدام المياه
شدد وزير الري على أن الوزارة تتوسع في إعادة استخدام المياه ورفع كفاءة إدارة الموارد المائية، بحيث تتم إعادة استخدام المياه مرات متعددة بدلًا من الاقتصار على استخدامها مرتين أو ثلاث مرات. وأكد أن أي مشروعات أو توسعات جديدة يجب أن تعتمد على إعادة الاستخدام وتجميع المياه وتحسين كفاءة إدارتها، بالتوازي مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تحسين إدارة المياه ورفع كفاءة توزيعها، بما يدعم قدرة الدولة على مواجهة التحديات المائية.



