إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب يتوقع هبوط أسعار النفط بعد انتهاء الحرب مع إيران

ترامب يتوقع هبوط أسعار النفط بعد انتهاء الحرب مع إيران
عالم · ١٠:٣٠:٥٣ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعًا كبيرًا في أسعار النفط العالمية بمجرد انتهاء الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن توقف العمليات العسكرية قد ينعكس على أسواق الطاقة ويخفف الضغوط على الإمدادات.

تأثر الأسواق بالتطورات العسكرية

تأتي تصريحات ترامب في ظل تأثر أسواق النفط بالتطورات العسكرية في الشرق الأوسط، والمخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية واستمرار تدفق شحنات الخام عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.

خيارات عسكرية جديدة قيد الدراسة

تدرس إدارة ترامب خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، وسط تباين في الرؤى داخل الدائرة المقربة من الرئيس بشأن جدوى مواصلة الضغط الاقتصادي أو اللجوء إلى هجمات إضافية، وفق تقرير لمجلة "أتلانتيك".

تشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ حملة جوية تمتد لعدة أيام، تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت للطاقة ومواقع نووية. ورجحت مصادر المجلة أن يجري بحث هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة خلال أقل من أسبوعين، من دون صدور قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية.

اختلاف التقديرات بين واشنطن وتل أبيب

تعكس النقاشات اختلافًا في التقديرات بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. إذ يرى بيسنت أن العقوبات والحصار البحري قد يفاقمان الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويدفعان طهران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، بينما يدفع نتنياهو باتجاه تصعيد عسكري جديد يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وإسقاطه.

تشير المجلة إلى أن بعض المقربين من ترامب يرون إمكانية الجمع بين المسارين، عبر الإبقاء على الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع توجيه ضربات إضافية، اعتقادا بأن تدهور الأوضاع الاقتصادية قد يجعل تأثير العمليات العسكرية أكبر.

معطيات ما قبل الانتخابات

كانت فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات قد طُرحت داخل الإدارة الأمريكية، لكنها واجهت اعتراضات، بما في ذلك من شخصيات جمهورية، قبل أن يعلن ترامب أنه لن يأمر بشن ضربات جديدة قبل موعد الانتخابات.

استمرار الحشد العسكري والضغط

رغم عدم حسم الموقف الأمريكي بشأن المرحلة المقبلة، يلفت التقرير إلى استمرار الحشد العسكري في المنطقة وتعزيز التنسيق مع إسرائيل، في وقت تراهن فيه واشنطن على أن الغموض بشأن توقيت أي تحرك محتمل سيبقي طهران تحت ضغط مستمر.

يأتي ذلك في ظل استمرار الخلاف بشأن كيفية التعامل مع إيران، بين نهج يراهن على العقوبات والحصار لإجبارها على التفاوض، وآخر يرى أن التصعيد العسكري قد يكون ضروريا لتحقيق أهداف سياسية وأمنية أوسع.

شارك الخبر: