إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

مسعود علام: دعوة شيخ الأزهر لوقف الحروب نداء تاريخي للسلام

مسعود علام: دعوة شيخ الأزهر لوقف الحروب نداء تاريخي للسلام
أخبار مصر · ١١:٠٣:٥١ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أشاد مسعود علام، الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بمحافظة مطروح، بدعوة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها لإنهاء الحروب والصراعات المشتعلة في المنطقة العربية.

مبادرة تعكس موقفًا مسؤولًا

أكد علام أن هذه المبادرة تعكس موقفًا مسؤولًا ينحاز إلى صوت العقل والحكمة، ويضع حماية أرواح الأبرياء والحفاظ على مقدرات الشعوب في صدارة الأولويات. وأشار إلى أن دعوة شيخ الأزهر تمثل تحركًا مهمًا في لحظة فارقة، في ظل تصاعد الصراعات والتوترات التي تهدد أمن الدول واستقرار الشعوب، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود العربية والإسلامية وتغليب لغة الحوار والتفاوض على سياسات التصعيد.

تكامل مع الدور المصري

أوضح الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي أن دعوة شيخ الأزهر تتكامل مع الدور المصري المحوري، وما تبذله الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي من جهود سياسية ودبلوماسية وإنسانية لدعم الأشقاء واحتواء الأزمات وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد أن مصر كانت ولا تزال صاحبة موقف ثابت يدعم الحلول السلمية ويرفض اتساع دائرة الصراعات.

معالجة جذور الأزمات

شدد علام على أن تحقيق السلام الحقيقي لا يقتصر على وقف إطلاق النار أو تجميد المواجهات، بل يتطلب معالجة جذور الأزمات، واحترام حقوق الشعوب، وترسيخ مبادئ العدالة، ورفض ازدواجية المعايير، والعمل على إيجاد حلول عادلة ومستدامة تحول دون تجدد الصراعات، وتمنح شعوب المنطقة فرصة حقيقية للحياة الآمنة والتنمية والازدهار.

وحدة الصف العربي ضرورة استراتيجية

أشار إلى أن وحدة الصف العربي والإسلامي أصبحت ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات الراهنة، في ظل ما تفرضه الأزمات الإقليمية من مخاطر تهدد أمن المنطقة ومستقبل أجيالها. ولفت إلى أن استمرار الانقسامات والصراعات يضعف قدرة الدول على مواجهة التحديات، ويستنزف مواردها، ويفتح المجال أمام مزيد من الاضطرابات والتدخلات.

مسؤولية المؤسسات في نشر ثقافة السلام

اختتم مسعود علام تصريحه بالتأكيد على أهمية اضطلاع المؤسسات الدينية والسياسية والإعلامية والثقافية بمسؤولياتها في نشر ثقافة السلام والتسامح، ومواجهة خطابات الكراهية والتحريض، ودعم كل المبادرات الجادة التي تستهدف إطفاء نيران الحروب وإنهاء الصراعات، مؤكدًا أن إنقاذ أرواح الأبرياء وحماية مقدرات الأوطان يجب أن يتقدما على أي اعتبارات أخرى، وأن السلام العادل هو السبيل لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة.

شارك الخبر: