أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية انضمام إسرائيل إلى "منتدى جزر المحيط الهادئ" بصفة شريك، وذلك بقرار من قادة الدول الأعضاء خلال اجتماعهم في بالاو. وتأتي الخطوة في إطار سعي إسرائيل لتعزيز حضورها الدبلوماسي في المنطقة، حيث ستقدم خبراتها في مجالات التغير المناخي وإدارة المياه.
سياق دبلوماسي أوسع
تتزامن العضوية مع افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في القدس المحتلة الشهر الماضي، لتنضم إلى سبع دول أعضاء في الأمم المتحدة لديها سفارات في المدينة، بينها بابوا غينيا الجديدة وفيجي، مع توقعات بانضمام ساموا لاحقاً. ويضم المنتدى 18 عضواً، بينما تصل قائمة "شركاء التنمية" إلى 30 دولة من بينها الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.
تحول استراتيجي في الشراكات
أجرى قادة دول المحيط الهادئ إصلاحات مؤخراً اتفقوا فيها على أن تصبح الشراكات مع الدول من خارج المنطقة ذات طابع استراتيجي، في ظل تنافس جيوسياسي على النفوذ. وأكدت الخارجية الإسرائيلية في بيان على منصة "إكس" قبول إسرائيل شريكاً في المنتدى، مشيرة إلى زيارة قامت بها عينات شلاين، رئيسة الوكالة الإسرائيلية للتنمية (ماشاف)، إلى فيجي وساموا.
تعويض العزلة الدولية
يرى مراقبون أن إسرائيل تسعى عبر هذه الكيانات الإقليمية لتعويض ما تواجهه من نبذ في المحافل الكبرى، إذ شهدت جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة انسحاب وفود دبلوماسية لدى إلقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كلمته.



