لقي طالب بالمرحلة الثانوية حتفه إثر تعرضه لصاعقة رعدية أثناء مشاركته في نزهة برية بمحافظة المجاردة التابعة لمنطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الحادث
روى أحد شهود العيان لصحيفة "سبق" السعودية أن المجموعة خرجت في نزهة على مرتفع برمال مركز خميس حرب، وتعطلت مركبتهم فترجلوا منها لمحاولة إخراجها والجو ملبد بالغيوم دون هطول مطر.
أضاف الشاهد: "ضربت صاعقة رعدية الموقع الذي كنا فيه، فقدنا معها الوعي جميعاً لدقائق. وحين عاد إليّ وعيي، وجدت من كان على يساري قد سقط أسفل المرتفع، ووجدت هاني على يميني مستلقياً دون حراك، إلى جانب أحد زملائنا الآخرين في الحال ذاتها".
أشار الشاهد إلى أن موقع الحادث غير مخدوم بشبكات الاتصالات، فتوجه إلى المتواجدين في المنطقة القريبة الذين هبوا للمساعدة، وتم نقل المصابين في سيارتين إلى مركزين صحيين، ليفاجأوا بوفاة الطالب هاني، بينما تعرض زميل آخر لإشعاعات البرق أثرت على وعيه وعلى إحدى عينيه.
تعازي المدرسة
حضر مدير المدرسة التي كان ينتمي إليها الطالب الراحل، الدكتور سعد غازي، مع عدد من المعلمين إلى مقر العزاء، وقدموا واجب العزاء لأسرة الفقيد، مؤكدين أن مصابهم في هاني لا يقل عن مصاب أسرته.
تحذيرات الدفاع المدني
في سياق متصل، أصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات للمواطنين والمقيمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية، ودعا إلى تجنب التواجد في أماكن تجمع الأمطار والسيول وأوقات الصواعق الرعدية.
شملت تدابير السلامة التي أوصى بها الدفاع المدني: عدم استخدام الهاتف الجوال خلال العواصف الرعدية، والبحث عن مكان آمن كالمباني المحمية أو السيارات، وتجنب المباني غير المحمية والأشجار المنعزلة على قمم التلال والخيام والاقتراب من أسلاك الأسوار المعدنية.
أكد الدفاع المدني أن الصاعقة الرعدية تتسبب في تفريغ جهد كهربائي بالغ الارتفاع يصل إلى عدة ملايين فولت، محذراً من الجلوس قرب الأشجار العالية التي تعلو سطوح المنازل، إذ تُعد من المواقع الطبيعية الأكثر عرضة للصواعق.



