أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كميات النفط التي عبرت مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي تجاوزت ما سُجل في أي فترة سابقة، في وقت يحظى فيه الممر البحري باهتمام دولي واسع لأهميته الاستراتيجية في نقل نفط الخليج إلى الأسواق العالمية.
تدفقات النفط القياسية
تأتي تصريحات ترامب بينما تراقب أسواق النفط التطورات المرتبطة بالمضيق، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة والمخاوف بشأن أمن ناقلات النفط واستمرارية تدفق الشحنات.
خيارات عسكرية مطروحة
كشفت مجلة "أتلانتيك" أن إدارة ترامب تدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل تنفيذ حملة جوية تمتد لعدة أيام تستهدف مواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب منشآت للطاقة ومواقع نووية. ورجحت مصادر المجلة أن يجري بحث هذه الخطوة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، من دون صدور قرار نهائي باستئناف العمليات العسكرية.
تباين في الرؤى الأمريكية الإسرائيلية
تعكس النقاشات اختلافاً في التقديرات بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. يرى بيسنت أن العقوبات والحصار البحري قد يفاقمان الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويدفعان طهران إلى تقديم تنازلات، بينما يدفع نتنياهو باتجاه تصعيد عسكري يهدف إلى إضعاف النظام الإيراني وإسقاطه. ويرى بعض المقربين من ترامب إمكانية الجمع بين المسارين.
ضبابية الموقف المستقبلي
كانت فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات قد طُرحت داخل الإدارة الأمريكية، لكنها واجهت اعتراضات، قبل أن يعلن ترامب أنه لن يأمر بشن ضربات جديدة قبل موعد الانتخابات. ورغم عدم حسم الموقف، يلفت التقرير إلى استمرار الحشد العسكري في المنطقة وتعزيز التنسيق مع إسرائيل، في وقت تراهن فيه واشنطن على أن الغموض بشأن توقيت أي تحرك محتمل سيبقي طهران تحت ضغط مستمر.



