قال الدكتور طارق عبد العزيز، خبير الطاقة النووية، إن العالم يشهد تحولًا استراتيجيًا نحو الطاقة النووية لتأمين إمدادات كهربائية مستقرة ونظيفة، مستندًا إلى توقعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمضاعفة القدرة النووية العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2060.
توقعات بثلاثة أضعاف القدرة النووية
أوضح عبد العزيز أن تحقيق هذا الهدف يتطلب رفع القدرة النووية العالمية من 377.1 جيجاوات حاليًا إلى نحو 1284 جيجاوات، أي إضافة 907 جيجاوات خلال العقود القادمة، مؤكدًا أن ذلك يمثل طموحًا كبيرًا يستلزم تعزيز الاستثمارات وتطوير القدرات في المجال النووي.
طاقة مستقرة ومنخفضة الانبعاثات
أشار الخبير إلى أن الطاقة النووية توفر إمدادات كهربائية مستقرة تدعم الاستثمارات والتوسع العمراني، فضلًا عن انخفاض انبعاثاتها الكربونية، ما يجعلها خيارًا مهمًا لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة عالميًا، خاصة من قطاعات الذكاء الاصطناعي والصناعات التكنولوجية.



