جددت الحكومة اليابانية التزامها بالسعي للتوصل إلى حل مع روسيا بشأن النزاع الإقليمي المستمر منذ عقود حول مجموعة جزر قبالة هوكايدو، وذلك بالتزامن مع مرور 70 عاماً على صدور الإعلان المشترك لعام 1956 الذي ينص على استعادة جزئية لهذه الأراضي.
تصريحات رسمية يابانية
أكد مينورو كيهارا، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، خلال مؤتمر صحفي في طوكيو، أن بلاده ستواصل إجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الروسي وتعمل على كسر الجمود الحالي، حتى في ظل تدهور العلاقات الثنائية.
خلفية النزاع واتفاق 1956
ينص الاتفاق الموقع عام 1956، الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية بين اليابان والاتحاد السوفيتي آنذاك، على إعادة جزيرتي شيكوتان ومجموعة جزر هابوماي بعد إبرام معاهدة سلام. وتعرف اليابان هذه الجزر بـ"الأراضي الشمالية"، بينما تطلق عليها روسيا اسم "جزر الكوريل الجنوبية". ويشمل النزاع أيضاً جزيرتي كوناشيري وإيتوروفو، وقد حال دون توقيع معاهدة سلام رسمية منذ الحرب العالمية الثانية.
تعثر المفاوضات وتدهور العلاقات
اتفقت طوكيو وموسكو عام 2018 على المضي في المفاوضات استناداً إلى إعلان 1956، غير أن المحادثات توقفت في 2022 عقب التدخل الروسي في أوكرانيا. وتضاءلت فرص استئناف الحوار بسبب مشاركة اليابان في فرض عقوبات على موسكو، وازداد التوتر مؤخراً بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإحدى الجزر المتنازع عليها في أغسطس الماضي.



