وثق وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان تطوراً كبيراً في المرافق المخصصة للأنشطة الرياضية والتريض داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، وذلك خلال زيارة تفقدية رصدت التحول في المنظومة العقابية.
ملاعب حديثة ومسابقات دورية
سلطت الزيارة الضوء على الملاعب الحديثة المجهزة لممارسة مختلف أنواع الرياضات، حيث يقضي النزلاء أوقاتهم في ممارسة هواياتهم البدنية والمشاركة في المسابقات والدوريات الرياضية التي تُنظم بشكل دوري داخل المراكز.
إشادة النزلاء باهتمام وزارة الداخلية
أعرب النزلاء خلال اللقاءات المباشرة عن تقديرهم الشديد لوزارة الداخلية لاهتمامها الحثيث بملف حقوق الإنسان وحسن المعاملة، مؤكدين أنهم يقضون أوقاتاً رائعة ومفيدة داخل الملاعب.
دور الرياضة في التأهيل النفسي والسلوكي
أشار النزلاء إلى أن الأنشطة الرياضية تساهم بشكل فعال في تخفيف الضغوط النفسية وشحن الطاقات بالإيجابية، بما يعزز روح الفريق والانضباط الذاتي لديهم.
استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة العقابية
تأتي هذه النهضة في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تبنتها وزارة الداخلية لتطوير المنظومة العقابية، والتي أحدثت تحولاً جذرياً من مفهوم "السجون الاحتجازية" إلى "مراكز الإصلاح والتأهيل" المُدارة بأعلى المعايير الدولية للكرامة الإنسانية. وشملت التطورات إغلاق السجون العمومية القديمة والاستعاضة عنها بمجمعات حديثة توفر بيئة متكاملة لبناء الإنسان من الجوانب الصحية والنفسية والبدنية، وتضم مراكز طبية، وفصولاً تعليمية، وورشاً ومزارع ومصانع إنتاجية، ومساحات رياضية واسعة، بهدف إعداد النزلاء لإعادة دمجهم في المجتمع كمواطنين صالحين ومنتجين.



